<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المركز السعودي لأمن المعلومات</title>
	<atom:link href="http://www.security.net.sa/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.security.net.sa</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Feb 2012 02:52:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>مبادرة عالمية لمواجهة الاحتيال الإلكتروني</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=233</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=233#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Feb 2012 02:52:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=233</guid>
		<description><![CDATA[تزايدت خلال الآونة الأخيرة عمليات “الاحتيال الإلكتروني” بوتيرة سريعة، وتعددت أساليبها، ويعد E-Mail Phishing أو “تصيد المعلومات” عن طريق الرسائل الإلكترونية أكثرها انتشاراً. إذ يستدرج المجرمون، عبر حيل عدة، مرتادي شبكة الإنترنت للكشف عن معلوماتهم الشخصية السرية المصرفية وغيرها، بهدف &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=233">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تزايدت خلال الآونة الأخيرة عمليات “الاحتيال الإلكتروني” بوتيرة سريعة، وتعددت أساليبها، ويعد E-Mail Phishing أو “تصيد المعلومات” عن طريق الرسائل الإلكترونية أكثرها انتشاراً. إذ يستدرج المجرمون، عبر حيل عدة، مرتادي شبكة الإنترنت للكشف عن معلوماتهم الشخصية السرية المصرفية وغيرها، بهدف جمع المعلومات والبيانات من أجل الاستغلال المادي أو للتشهير أو للمغامرة والتحدي الإلكتروني فقط.</p>
<p>لذا قررت كبرى شركات الإنترنت اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذا الوباء العالمي وحماية المستخدم من مغبة الوقوع في مصيدة هذه الرسائل المزيفة، وذلك في إطار فريق عمل تقني أو نظام مشترك أُطلق عليه اسم “Dmarc” وهو اختصار لـDomain-based Message,Authentication,Reporting and conformance. خصص لهذا النظام موقع خاص هو Dmarc.org.</p>
<p>هذا التحالف يتألف من 15 شركة متخصصة في مجال الإنترنت من بينها شركة جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وياهو وشركة “AOL” الأمريكية وشركات مالية مثل “Bank of America” و”Fidelity Investments” و”باي بال” بجانب شركة “America Greetings” و”LinkedIn”، كما يتضمن شركات متخصصة في تقديم خدمات حماية وتأمين البريد الإلكتروني مثل شركة “Agari” و”eCert”، و”Cloudmark”، و”Return Path”، و”Trusted Domain Project”.</p>
<p>وهذه المبادرة هي نتاج تعاون دام طوال 18 شهراً، لتحديد الملامح الأساسية لهذه الخطوة من أجل تعزيز وتأمين رسائل البريد الإلكتروني بما يتناسب مع نمو التعاملات الإلكترونية في الوقت الراهن.</p>
<p>ومن جانبه أوضح مدير شركة “باي بال” ورئيس مجلس إدارة مجموعة عمل “Dmarc”، بريت ماكدويل أن “كل عام يتم خداع ملايين الأشخاص وكذلك الشركات عبر الحيل الإلكترونية التي تتم عبر رسائل البريد الإلكتروني، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان ثقة المستخدم بالنسبة لمزودي خدمات البريد الإلكتروني”.</p>
<p>وأضاف أنه “تم تأسيس هذه المجموعة لوقف الهجمات الرامية لسرقة المعلومات طبقاً لسياسة ممنهجة تعمل على تصفية الرسائل غير المرغوب فيها”.</p>
<p>ولقد تم بناء “Dmarc” وفقاً لمعايير سابقة تتعلق بأمن البريد الإلكتروني مثل “SPF- سجل نظام التعرف إلى هوية المرسل” وكذلك “DKIM- نظام مصادقة البريد الإلكتروني”، من أجل إنشاء بروتوكول معياري لا يحل محل المعيارين السابقين، بل يدمجهما معاً يتصدى لأساليب الخداع الإلكتروني المتعددة، ويتم من خلاله التأكد من صحة الرسائل الصادرة والواردة على حد سواء.</p>
<p>وبواسطة “Dmarc” يستطيع مراسلو الإيميلات التأكد من أن رسائلهم تم التعرف إلى مدى مصادقتها من قبل مزودي البريد الإلكتروني مثل “Gmail” ورفض الرسائل التي تحاول محاكاة عناوين المرسلين، وبالتالي تتيح للعملاء التواصل مع المصارف الخاصة بهم بكل ثقة.</p>
<p>وذكرت جوجل عبر مدوّنتها أنه حوالي 15% من رسائل برنامج “Gmail” مؤمنة ومحميه من قبل قواعد “Dmarc” الذي تم تفعيله منذ قرابة سنتين. والآن وبعد انضمام مستخدمين ومزودين مهمين من بينهما فيسبوك و”لينكد إن” و”باي بال” قادرون على هذا النظام، أصبح الطريق ممهداً للتصدي والقضاء على آفة “الجريمة الإلكترونية”.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=233</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراصنة مغاربة يتحدون “هاكرز” هددوا بتدمير “فيسبوك”</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=231</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=231#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Feb 2012 02:51:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=231</guid>
		<description><![CDATA[بادر قراصنة “هاكرز” مغاربة إلى التعبير عن رفضهم الشديد للتهديدات الصريحة التي ساقتها مجموعة “أنونيموس”، أي “مجهولو الهوية”، الدولية الشهيرة في قرصنة مواقع الإنترنت، ضد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث هدد قراصنة “أنونيموس” باختراقه وتدميره نهائيا، يوم السبت 28 يناير/كانون &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=231">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بادر قراصنة “هاكرز” مغاربة إلى التعبير عن رفضهم الشديد للتهديدات الصريحة التي ساقتها مجموعة “أنونيموس”، أي “مجهولو الهوية”، الدولية الشهيرة في قرصنة مواقع الإنترنت، ضد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث هدد قراصنة “أنونيموس” باختراقه وتدميره نهائيا، يوم السبت 28 يناير/كانون الثاني الجاري.</p>
<p>وقدمت منظمة هذا الهاكرز العالمي، والتي تتوفر على فروع لها في مختلف بلدان العالم، تبريرات تسوغ تهديدها بالهجوم الشامل على “فيسبوك” بأنه احتجاج على هيمنة السياسة الأمريكية على العالم، الأمر الذي جعل العديد من المستعملين المغاربة لـ”فيسبوك” يراسلون إدارة الموقع، معلنين عن تضامنهم غير المشروط معه ضد هذه الهجمة المحتملة.</p>
<p>وقال عضو في مجموعة معروفة للقراصنة المغاربة تدعى “قوات الردع المغربية”، في تصريح لـ”العربية.نت”، إنه يرفض تماما التهديدات التي أطلقها الهاكر “أنونيموس” باختراق موقع فيسبوك يوم السبت، مهما كانت الدواعي والظروف السياسية التي برروا بها تهديداتهم تلك، مضيفا أن التهديد بتدمير هذا الموقع العالمي يعد مسا واضحا بحرية التعبير لدى الناس، باعتبار أنه مجرد موقع للتواصل الاجتماعي بين مختلف سكان الكرة الأرضية.</p>
<p>وأضاف المصدر أن موقع “فيسبوك” لا يمكن أن يتم اختراقه وتعطيله بهذه السهولة التي يتحدث عنها قراصنة منظمة أنونيموس، بالرغم من توفرها على قراصنة من مستوى عال، وذلك لأن هذا الموقع الشهير يتوفر بدوره على حماية إلكترونية وتكنولوجية لا مثيل لها، من طرف مختصين وخبراء في هذا المجال.</p>
<p>وقام آلاف المغاربة من رواد ومستعملي فيسبوك بمبادرات شخصية من خلال مراسلة إدارة الموقع للإعلان عن تضامنهم ورفضهم لمثل هذه التهديدات بتدمير الموقع، الذي يضم على صفحاته أكثر من أربعة ملايين مستخدم مغربي، مما جعل مختصين ومراقبين يصفون “فيسبوك” بأنه “أكبر حزب في البلاد”.</p>
<p>وتأتي ردود فعل القراصنة والناشطين المغاربة على “فيسبوك” بعد أن ظهر بعض أعضاء منظمة “أنونيموس” على موقع يوتوب، وهم يضعون أقنعة على وجوههم حتى لا يعرفوا، وقد هددوا صراحة بشن هجوم مدمر لشبكة “فيسبوك”، باعتباره رمزا من رموز الهيمنة الأمريكية على مجال التواصل في العالم.</p>
<p>وقال هاكرز “مجهولو الهوية” إن هذا الهجوم المرُتقب على “فيسبوك” هو بمثابة بداية لحرب حقيقية بين “أنونيموس” والإدارة الأمريكية، لن تجني منها هذه الأخيرة سوى الخسائر المالية الكثيرة، مضيفين أن ما سيقومون به هو أيضا ردة فعل مشروعة على إغلاق السلطات الأمريكية موقع شركة “ميغابلاود” Megaupload المتخصصة في رفع الملفات الإلكترونية، بداعي انتهاكها للحقوق المحمية، ولأنها تدعم القرصنة، حيث تسبب الموقع المذكور في خسائر بلغت أزيد من 500 مليون دولار لأصحاب الحقوق الأصليين.</p>
<p>وبسبب إغلاق الشركة أخيرا، هاجم قراصنة “أنونيموس” عددا من المواقع الإلكترونية الخاصة ببعض المؤسسات الحكومية، منها موقع وزارة العدل، وموقع وكالة التحقيقات الفدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا موقع قناة “سي بي إس” الفضائية.</p>
<p>ويُشار إلى أن أعضاء منظمة “أنونيموس” يقدمون أنفسهم على أنهم حُماة حرية التعبير والإعلام، وينتقدون العولمة وهيمنة الأقوياء، ويفقد القراصنة الذين ينتمون إلى هذه المجموعة هوياتهم الشخصية، ليكتسبوا هوية الجماعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=231</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القراصنة يستخدمون مواقع اختصار الروابط لاصطياد المستخدمين</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=228</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=228#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 13:52:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=228</guid>
		<description><![CDATA[أشار أحد التقارير إلى أن هواة إرسال البريد المزعج أو ما يطلق عليهم spammers يقومون بإنشاء مواقع لاختصار الروابط خاصة بهم، في محاولة جديدة لمراوغة والتحايل على مبادرات مكافحة البريد المزعج على الانترنت. وقد رصدت شركة سيمانتك للحماية هذه المواقع &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=228">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أشار أحد التقارير إلى أن هواة إرسال البريد المزعج أو ما يطلق عليهم spammers يقومون بإنشاء مواقع لاختصار الروابط خاصة بهم، في محاولة جديدة لمراوغة والتحايل على مبادرات مكافحة البريد المزعج على الانترنت. </p>
<p>وقد رصدت شركة سيمانتك للحماية هذه المواقع لأول مرة في أبريل/ نيسان 2011، حيث تتيح هذه المواقع لمرسلي البريد المزعج تجنب المرشحات التلقائية وإخفاء الحقيقة وراء روابطهم المضللة التي توجه المستخدمين إلى مواقع سيئة غير مرغوب فيها.</p>
<p>على سبيل المثال إذا أراد أحد القراصنة استدراج الضحايا لأحد المواقع الموجودة في القائمة السوداء في مواقع اختصار الروابط الشرعية مثل موقع خاص بالمخدرات، إذ يقوم باختصار الرابط في أحد مواقع اختصار الروابط غير الشرعية ثم إرسال الرابط المستتر لأحد مواقع الاختصار الشرعية ليتم اختصاره مرة ثانية.</p>
<p>ثم يتم استخدام الرابط المختصر النهائي كطٌعم يتم إرساله في رسائل البريد المزعج. وإذا لم يتم اكتشافه بواسطة برامج فلترة البريد المزعج يمكن أن يقوم المستخدمين عديمي الخبرة بالنقر على هذه الروابط التي بدورها تقوم بتوجيههم إلى المواقع غير المرغوب فيها. </p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن جميع مواقع اختصار الروابط المستخدمة من قبل القراصنة تحتوي على .ru في أسماء النطاقات الخاصة بها وكلها مستضافة في روسيا وأوكرانيا. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=228</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيروس على شكل هدية عبر ”آيتيونز” يدمر ملفات الكمبيوتر</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=226</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=226#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 13:44:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=226</guid>
		<description><![CDATA[الأحد, ٠٣ محرّم ١٤٣٣ حذر موقع ايليفن سيكيورتي الألماني مستخدمي الانترنت من فيروس جديد يظهر على الشبكة في شكل هدية مرسلة عبر البريد الالكتروني من “أيتيونز”. وتحمل الرسالة ملفا مضغوطا يحتوي على فيروس يتلف ملفات جهاز الكمبيوتر الذي يستهدفه المهاجمون. &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=226">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الأحد, ٠٣ محرّم ١٤٣٣<br />
حذر موقع ايليفن سيكيورتي الألماني مستخدمي الانترنت من فيروس جديد يظهر على الشبكة في شكل هدية مرسلة عبر البريد الالكتروني من “أيتيونز”.</p>
<p>وتحمل الرسالة ملفا مضغوطا يحتوي على فيروس يتلف ملفات جهاز الكمبيوتر الذي يستهدفه المهاجمون.</p>
<p>ويتزامن الهجوم مع ما يعرف ب`”يوم الجمعة السوداء” أي يوم الحسومات في متاجر “أبل” واليوم الذي يزداد فيه حجم التسوق في الولايات المتحدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=226</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراصنة صينيون يسرقون حسابات جيميل!</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=215</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=215#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 2011 17:28:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=215</guid>
		<description><![CDATA[كان من المفترض توقع مثل هذه المرحلة الجديدة من المعركة التي تخوضها عملاقة الويب غوغل مع جمهورية الصين الشعبية، حيث اعتدى قراصنة صينيون على حسابات شخصية بالبريد الإلكتروني جيميل لعدد من المسئولين العسكريين الأمريكيين وعدد من الصحفيين. ولم تعترف غوغل &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=215">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كان من المفترض توقع مثل هذه المرحلة الجديدة من المعركة التي تخوضها عملاقة الويب غوغل مع جمهورية الصين الشعبية، حيث اعتدى قراصنة صينيون على حسابات شخصية بالبريد الإلكتروني جيميل لعدد من المسئولين العسكريين الأمريكيين وعدد من الصحفيين. </p>
<p>ولم تعترف غوغل بالهزيمة بعد، فهي ترفض الاعتراف أمام نفسها بأن نظامها البريدي قد تم اختراقه بأي طريقة إن كانت، وتؤكد أن القراصنة استغلوا مكرهم لدفع مالكي هذه الحسابات المسروقة إلى تسليمهم معلومات شخصية بواسطة ما يُسمى بالـ &#8220;سبير فيشينغ&#8221; أو التصيّد (ويتم ذلك عن طريق إرسال رسائل بريد مزيفة وخادعة بهدف الحصول على بيانات شخصية وسرية).<br />
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل نحن بصدد قضية تجسس عبر شبكة الإنترنت أم أننا أمام جريمة سرقة إلكترونية لا أكثر؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=215</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثغرة أمنية جديدة في«سكايب»تسمح بتعقب المستخدم واختراقه</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=211</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=211#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Nov 2011 17:41:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=211</guid>
		<description><![CDATA[اكتشفت ثغرة أمنية جديدة في «سكايب»تسمح بتعقب المستخدم واختراق خصوصيته، مما يمثل تهديدا خطيرا محتملا على أمن المستخدمين من قبل القراصنة والإرهابيين. وبشكل مثير للصدمة، أعلنت شركة «سكايب» عن علمها بتلك الثغرة الحرجة منذ ما يقرب من عام مضى، والتزمت &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=211">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>
اكتشفت ثغرة أمنية جديدة في «سكايب»تسمح بتعقب المستخدم واختراق خصوصيته، مما يمثل تهديدا خطيرا محتملا على أمن المستخدمين من قبل القراصنة والإرهابيين.</p>
<p>وبشكل مثير للصدمة، أعلنت شركة «سكايب» عن علمها بتلك الثغرة الحرجة منذ ما يقرب من عام مضى، والتزمت الصمت حيال ذلك دون عمل أي شيء.</p>
<p>ووفقا لصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن ثغرة «سكايب» قد تسمح للقراصنة المهرة بالوصول إلى عنوان الهوية الإلكترونية «آي بي» التي دخل منها المستخدم إلى خدمة «سكايب»، ومن ثم تحديد مكان تواجد مستخدمي «سكايب»، وهو ما يعد اختراقا هائلا لخصوصيتهم وأمنهم.وكان الأستاذ الجامعي كيث روس من بين أعضاء فريق دولي من الباحثين في أمن المعلومات الذين اكتشفوا الثغرة الجديدة في أكثر خدمات الاتصالات عبر الإنترنت شهرة في العالم، والتي يصل تعداد مستخدميها إلى مئات ملايين المستخدمين حول العالم.</p>
<p>كما ادعى الأستاذ الجامعي أن الثغرة يمكن استخدامها من قبل المجرمين والإرهابيين لمعرفة أماكن تواجد المسؤولين الحكوميين ومسؤولي الشركات التنفيذيين الذين يستخدمون الخدمة </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=211</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>8 خطوات لحماية جهازك من مخاطر الانترنت</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=207</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=207#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Nov 2011 17:39:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=207</guid>
		<description><![CDATA[الفيروسات والبرامج التخريبية: تعتبر الفيروسات والبرامج التخريبية مثل التروجان والدودة برامج صممت لاحداث اضرار في جهاز الكمبيوتر مثل العبث بالملفات أو استهلاك موارد النظام والشبكة، وغالبا ما تختبيء الفيروسات والبرامج التخريبية في ملفات أخرى حتى يصعب ايجادها والتخلص منها. وتتلخص &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=207">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الفيروسات والبرامج التخريبية:<br />
تعتبر الفيروسات والبرامج التخريبية مثل التروجان والدودة برامج صممت لاحداث اضرار في جهاز الكمبيوتر مثل العبث بالملفات أو استهلاك موارد النظام والشبكة، وغالبا ما تختبيء الفيروسات والبرامج التخريبية في ملفات أخرى حتى يصعب ايجادها والتخلص منها.</p>
<p>وتتلخص خطوات الحماية من الفيروسات والبرامج التخريبية فيما يلي:</p>
<p>تركيب برامج مكافحة للفيروسات (مثل البرنامج المجاني كالموين Calmwin أو البرامج التجارية مثل نورتنNorton  أو مكافي  McAfeeوغيرها)<br />
تحديث برامج مكافحة الفيروسات بشكل دوري (أسبوعي)<br />
عدم فتح ملحقات البريد الإلكتروني دون التأكد من هوية المرسل خوفا من أن تكون مصابة بفيروس، وينبغي تفحص الملحقات ببرنامج مكافحة الفيروسات قبل فتحها.<br />
تحديث نظام التشغيل ومتصفح الانترنت (راجع الخطوة رقم 3 أدناه)<br />
عدم تركيب برامج من مصادر ومواقع انترنت غير موثوقة أو غير معروفة، مثل مواقع النسخ غير القانونية على الانترنت، فغالبا ما تكون هذه المواقع تابعة لمخترقين يسعون لاختراق أجهزة الزوار. إن الوسيلة الآمنة للحصول على برنامج سليم من الفيروسات هي تحميل البرنامج من موقع أو أقراص الشركة المنتجة للبرنامج.</p>
<p>برامج التجسس والدعاية:</p>
<p>برامج التجسس:</p>
<p>برامج تستخدم لجمع معلومات عن مستخدم الجهاز أو الجهة بدون علم المستخدم وتقوم بإرسال المعلومات لنقطة تجميع معلومات على الانترنت، بعض هذه البرامج تتنصت على ما يكتبه المستخدم على لوحة المفاتيح.</p>
<p>برامج الدعاية:</p>
<p>برامج أو مواقع تعرض على شاشة المستخدم دعايات ونوافذ عرض دعائية أو قد تقوم بعرض مواقع معينة على جهاز المستخدم مما يسبب الإزعاج للمستخدم واستهلاك طاقة خط الاتصال بالانترنت، وتستخدم برامج الدعاية نفس اسلوب برامج التجسس لجمع المعلومات عن المستخدم.<br />
لمكافحة برامج التجسس والدعاية اتبع ما يلي:<br />
- استخدم برامج مكافحة التجسس والدعاية لمسح جهازك وحذفها، حيث أنها علاوة على ذلك تساعد على منع برامج التجسس والدعاية من اصابة جهازك، ومن هذه البرامج (Windows Defender) من شركة مايكروسوفت أوبرنامج (Lavasoft) أو برنامج (Spybot).<br />
- لا تنقر بالفأرة على أي من النوافذ الدعائية أو أي من الروابط داخلها، وأغلقها بالضغط على علامة (X) في الشريط العلوي للنافذة.<br />
- تجنب استخدام البرامج المجانية قدر الإمكان، فقد تكون برامج الدعاية أو التجسس جزء من اتفاقية استخدام برنامج مجاني، حيث تعمد بعض الشركات لذلك لتغطية كلفة انتاجها لهذه البرامج المجانية.<br />
- عدم زيارة المواقع المشبوهة مثل المواقع الاباحية لأنها كثيرا ما تحتوي على نوافذ دعائية وبرامج تجسس.<br />
- اضبط إعدادت المتصفح لمنع النوافذ الدعاية (Pop-up blocker) من الظهور.</p>
<p>تحديث نظام التشغيل ومتصفح الانترنت:<br />
تنشر الشركات المنتجة لنظم التشغيل ومتصفحات الانترنت والبرامج الأخرى تحديثات أمنية لسد ثغرات برامجها بصورة دورية، وتحمي التحديثات الأمنية المستخدم من التهديدات الجديدة على الانترنت، حيث غالبا ما يستغل المخترقون هذه الثغرات للهجوم على الأجهزة الشخصية أو انتاج فيروسات تستغل هذه الثغرات.</p>
<p>لتحديث نظام ويندوز قم بزيارة هذا الموقع (www.windowsupdate.com) شهريا، حيث تنشر شركة مايكرسوفت التحديثات الهامة بصفة شهرية لكل من نظام ويندوز ومتصفح الانترنت اكسبلورر وبرامج مايكروسوفت الأخرى.</p>
<p>بالنسبة لأنظمة التشغيل الأخرى مثل لينكس فيمكن استخدام برنامج التحديث التابع للشركة الموزعة للنسخة مثل ردهات أو سوزي أو فيدورا.</p>
<p>أما بالنسبة للبرامج الأخرى فغالبا ما يتم تخصيص خيار في قوائم البرنامج لتحميل التحديثات من الانترنت. </p>
<p>الجدار الناري:<br />
وهو برنامج ينظم آلية الاتصال بالانترنت عن طريق تأدية وظيفتين، الوظيفة الأولى أن يمنع المخترقين من الاتصال بالجهاز الشخصي عبر الانترنت حيث يراقب الاتصالات الواردة للجهاز ويمنع المشبوه منها، والوظيفة الثانية هي منع البرامج الغير مصرح لها بالدخول، حيث يقوم الجدار الناري بتحذير المستخدم عندما يحاول أي برنامج الدخول للانترنت، وتكمن أهمية الوظيفة الثانية على سبيل المثال بمنع تسريب معلومات المستخدم من قبل برامج التجسس.</p>
<p>يمكن لمستخدمي (ويندوز أكس بي) نسخة الترقية الثانية استخدام الجدار الناري المدمج مع نظام التشغيل لحماية أجهزتهم الشخصية.</p>
<p>كلمات السر:<br />
تكمن أهمية كلمات السر بأنها الطريقة التقليدية لحماية حساب المستخدم في الجهاز الشخصي أو على الانترنت، مما يجعل كلمات السر من أهم ما يجب على المستخدم الحرص عليه، إن على المستخدم تجنب كلمات السر السهلة الكسر ليتجنب سرقة الملفات الشخصية أو البريد الالكتروني أو غيره من الحسابات على الانترنت، وفيما يلي عدد من خصائص كلمات السر الجيدة:</p>
<p>أن لا تقل عن سبعة حروف.</p>
<p>أن تكون خليط من الأرقام والحروف والرموز مثل (# أو $).</p>
<p>أن لا تكون مبنية على معلومات شخصية مثل رقم الهاتف أو اسم الإبن.</p>
<p>أن لا تكون كلمة من القاموس العربي أو الإنجليزي.</p>
<p>يجب استخدام كلمة سر مستقلة لكل حساب هام، مثل حسابات البنوك.</p>
<p>أن تكون سهلة التذكر حتى لا يضطر المستخدم لكتابتها على ورقة.</p>
<p>تغيير كلمة السر بصفة دورية.</p>
<p>تصفح الانترنت:<br />
إن سلوك المستخدم ونوعية المواقع التي يتصفحها لها تأثير مباشر على أمن الجهاز الشخصي، لذا يجب على المستخدم اتباع التالي:</p>
<p>- عدم اعطاء معلومات هامة حول المستخدم أو رقم حسابه البنكي أو بطاقته الائتمانية إلا لمواقع موثوقة ومن خلال قناة مشفرة باستخدام بروتوكول (https)، لأن بروتوكول التشفير يعتمد على شهادة إلكترونية تصدر من جهة مستقلة تتحقق من هوية الموقع قبل إصدارها، وتنتقل البيانات داخل قناة مشفرة بحيث لا يستطيع أحد سرقتها أو الاطلاع عليها أثناء انتقالها، وللتعرف على نوع البروتوكول يمكن للمستخدم الاطلاع على حقل العنوان في المتصفح والتأكد أنه يبدأ بالحروف (https) أو النظر في أحدى الزوايا السفلية والتأكد من وجود علامة قفل ظاهرة في أكسبلورر النسخة السادسة (في النسخة السابعة تكون علامة القفل بجانب حقل العنوان).</p>
<p>- عدم زيارة المواقع المشبوهة أو المواقع التابعة للمخترقين أو المواقع الاباحية، وغالبا ما تحاول هذه المواقع استغلال وجود ثغرات في متصفح الانترنت أو جهاز المستخدم وبالتالي تقوم بتركيب برامج تخريبية في جهاز المستخدم.</p>
<p>- عدم تحميل وتركيب برامج مجانية من مواقع غير موثوقة أو مواقع النسخ غير المرخصة لأن الكثير من هذه المواقع تدار من قبل مخترقين وتحتوي على برامج تخريبية.</p>
<p>- ضبط إعدادت الأمن في متصفح الإنترنت على مستوى متوسط على الأقل.</p>
<p>النسخة الاحتياطية:<br />
إن المعلومات عرضة للضياع بسبب الكثير من المخاطر، مثل حوادث الحريق أو الأعطال الفنية التي قد تصيب القرص الصلب للجهاز الشخصي، لذا يوصي خبراء أمن المعلومات بالاحتفاظ بنسخة محدثة من المعلومات الهامة على قرص ليزر أو دي في دي أو أي وسائط حفظ معلومات لتجنب خسارتها للأبد، ومما ينبغي ملاحظته عدم حفظ النسخة الاحتياطية في نفس مكان جهاز الكمبيوتر تجنبا للخسارة المزدوجة، أيضا يجب الحفاظ على النسخة الاحتياطية في مكان آمن بعيدا عن أعين الآخرين، ووضع معلومات توضح تاريخ النسخة الاحتياطية ونوع المعلومات المخزنة فيها، ويجب على المستخدم التأكد من مناسبة الحرارة والرطوبة لمواصفات الأقراص المستخدمة للحفظ.</p>
<p>مواقع ورسائل الخداع (Phishing):<br />
تعتبر من أكثر الأساليب التي يتبعها المخترقون في هذه الأيام، وتعتمد على ارسال بريد إلكتروني او تصميم موقع انترنت لخداع المستخدمين وإيهامهم للدخول إلى موقع مشابه للموقع الأصلي الذي يتعاملون معه من أجل سرقة معلومات هامة مثل كلمات السر أو بطاقات الائتمان، ومما ينبغي أن يتنبه له المستخدمون أن عنوان الموقع المزيف مخالف لعنوان الموقع الأصلي بالإضافة إلى أنه في الغالب لا يستخدم بروتوكول التشفير (https)، لأن بروتوكول التشفير يعتمد على شهادة إلكترونية تصدر من جهة مستقلة تتحقق من هوية الموقع قبل إصدارها.</p>
<p>إن أفضل طريقة للتعامل مع أساليب الخداع أن يتجاهل المستخدم الروابط المرفقة مع الرسالة ويقوم بزيارة الموقع الأصلي الذي يتعامل معه أو يتصل بالموقع للتأكد من صحة الرسالة، وحاليا تحتوي بعض متصفحات الانترنت على خاصية مضادة لهذه الأساليب (Phishing Filters) ينبغي للمستخدم تفعيلها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=207</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحذر جرائم النصب والاحتيال</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=163</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=163#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Oct 2011 12:28:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.security.net.sa/?p=163</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد جريمة النصب والاحتيال تاريخ الخبر : 11 سبتمبر 2011 عبد العزيز بن عبد الرحمن الشبرمي المقــدّمة إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ، ونستغفره ، ونتوب إليه ،ونعوذ بالله من شرور &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=163">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة<br />
وبعد</p>
<p>جريمة النصب والاحتيال<br />
تاريخ الخبر : 11 سبتمبر 2011<br />
عبد العزيز بن عبد الرحمن الشبرمي</p>
<p>المقــدّمة<br />
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ، ونستغفره ، ونتوب إليه ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداٌ عبده، ورسوله ،صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليماُ كثيراً، أما بعد :<br />
فقد تبوأت جرائم النصب والاحتيال موقعاً متقدماً في مصاف الجرائم الخطيرة، والتي يعاني منها المجتمع الآمن على نفسه، وماله، ومقدراته ، وتنوعت وسائل هذا النوع من الجرائم، ولكنها مع اختلافها ،إلا إنها تتفق وغيرها في التمويه ،والخداع ،والتغرير، الأمر الذي جعل هذا الجرم ينخر في المجتمع ،في نواحيه الاقتصادية، والتنظيمية،والاجتماعية ،ويطال الفرد والمؤسسة ،والمجتمع بكليته .<br />
ولا شك أن الازدياد المطّرد ،والملحوظ في أعمال جريمة النصب ،والاحتيال يسببه استمرار الضحايا الكثيرين بالتحلي بالبساطة ،والسذاجة المترتبة على الخلل الكبير في القيم الثقافية، والتربوية، يسنده وجود نفوس شريرة لا يهنأ لها مقام، وهي ترى المال بأيدي هؤلاء البسطاء ،ولو كان من عرق جبينهم ، وكدح أيديهم .<br />
وما هذا البحث المتواضع ،إلا محاولة في تناول هذه الجريمة، وتناول مفهومها ، وأركانها والمحكمة المختصة في نظرها، والحكم بها ، ومحاولة لإبراز علاج ناجع لها.<br />
وقد قسمت هذا البحث إلى مقدمة وستة أبواب فيها فصول ومباحث على النحو التالي:<br />
الباب الأول:مفهوم النصب والاحتيال، وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول: مفهوم النصب وتحته مبحثان:<br />
المبحث الأول: مفهوم النصب في اللغة.<br />
المبحث الثاني:مفهوم النصب عند أهل القانون.<br />
الفصل الثاني: مفهوم الاحتيال وتحته ثلاثة مباحث:<br />
المبحث الأول: مفهوم الاحتيال في اللغة.<br />
المبحث الثاني: مفهوم الاحتيال عند أهل القانون.<br />
المبحث الثالث:الحيلة في اصطلاح الفقهاء.<br />
الباب الثاني: خطوات الجريمة وصفات المجرمين، وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول: الخطوات الرئيسية للنصب التي يسلكها المحتال للاستيلاء على مال الغير.<br />
الفصل الثاني: بعض الصفات التي يحملها الشخص الممارس لجريمة النصب والاحتيال.<br />
الباب الثالث: أركان جريمة النصب والاحتيال، وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول: الركن المادي<br />
الفصل الثاني: الركن المعنوي<br />
الباب الرابع: خصائص جريمة النصب والاحتيال، و علاقة النصب بالاحتيال: وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول: خصائص جريمة النصب والاحتيال<br />
الفصل الثاني:علاقة النصب بالاحتيال<br />
الباب الخامس:موقف الفقه الإسلامي من النصب والاحتيال، والمختص بنظرها،وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول:حكم الحيل في الفقه الإسلامي وتحته مبحثان:<br />
المبحث الأول:الحيل المشروعة وتحته ثلاثة فروع:</p>
<p>الفرع الأول &#8211; أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها الوصول إلى المشروع<br />
الفرع الثاني &#8211; أن تكون الحيلة مشروعة وتفضي إلى مشروع<br />
الفرع الثالث &#8211; أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المشروع فيتخذها المحتال وسيلة إلى ذلك.</p>
<p>المبحث الثاني: الحيل المحرمة وتحته ثلاثة فروع:<br />
الفرع الأول- أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها محرم<br />
الفرع الثاني &#8211; أن تكون الحيلة مباحة في نفسها ويقصد بها محرم<br />
الفرع الثالث- أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المحرم بل إلى المشروع , فيتخذها المحتال وسيلة إلى المحرم.</p>
<p>الفصل الثاني: المحكمة المختصة في جرائم النصب والاحتيال<br />
الباب السادس:الآثار السلبية الناجمة من جرائم النصب والاحتيال وطريقة معالجتها، وتحته فصلان:<br />
الفصل الأول: الآثار السلبية الناجمة من جرائم النصب والاحتيال وتحته ثلاثة مباحث:<br />
المبحث الأول:الآثار السلبية على الجانب الاجتماعي .<br />
المبحث الثاني:الآثار السلبية على الجانب التنظيمي .<br />
المبحث الثالث:الآثار السلبية على الجانب الاقتصادي.<br />
الفصل الثاني: معالجة جريمة النص والاحتيال.<br />
تطبيقات قضائية.وتحته تطبيقان.<br />
الخاتمة وأهم النتائج.<br />
وإني-قبل ذلك وأثناءه وبعده-لأحمد الله على توفيقه، وتسديده ، وصلى الله ،وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين .</p>
<p>الباب الأول : مفهوم النصب والاحتيال:</p>
<p>الفصل الأول:مفهوم النصب:</p>
<p>المبحث الأول: النصب في اللغة:</p>
<p>أطلق المعاصرون لفظة &#8220;النصب&#8221;ويريدون بها الكذب، والخداع ،والاحتيال سواء اقترن ذلك ِبجُرْم أخْذ المال ،أم لا ، وقد حاولتُ البحث عن أصل كلمة النصب، فلم أجدها تطلق عند العرب على الكذب، ولكن العرب يطلقونها على قريب من المخادعة، والحيلة، ومن ذلك : وضع الشيء ورفعه وإقامته ويوضح هذا الشيء بأنه: حبل الصيد فقد جاء في أساس البلاغة :نصب حبالته وحبائله. وحبل الصيد، واحتبله: أخذه.فكأنَّ الصائد يحتال على صيده، وينصب له الفخ ليقع فيه، فالمحتال على أموال الغير ينصب فخه بالمظاهر المزيفة ،والألفاظ العذبة الخادعة، ليقع في شراكه البسطاء ،والسذّج، وربما الأشخاص العاديون، ومن إطلاقات العرب للنصب : اللحن بالقول، والكلام الملحون المنمق ، جاء في لسان العرب:ًوهو-أي النصب- ضَرْبٌ من أَغانيّ العَرب شَبيهُ الحُداءِ وقيل :هو الذي أُحْكِمَ من النَّشِيد، وأُقِيمَ لَحْنُه ،ووزنُه وفي الحديث :كُلُّهم كان يَنْصِبُ أَي يُغَنِّي النَّصْبَ ،ونَصَبَ الحادي حَدا ضَرْباً من الحُداءِ فكأن المحتال يلحن القول، ويحسنه، لكي يغري الآخرين بتصديقه ،والوثوق به، ومن إطلاقاتهم للنصب : التعب والإعياء جاء في اللسان: والنَّصْبُ وَضْعُ الشيءِ، ورَفْعُه نَصَبه يَنْصِبُه نَصْباً ،ونَصَّبَه فانْتَصَبَ قال فباتَ مُنْتَصْباً وما تَكَرْدَسا ،أَراد مُنْتَصِبا ونَصَبَ له الحربَ نَصْباً وَضَعَها وناصَبَه الشَّرَّ والحربَ والعَداوةَ مُناصبةً أَظهَرَهُ له، ونَصَبه وكلُّه من الانتصابِ والنَّصِيبُ الشَّرَكُ المَنْصوب ونَصَبْتُ للقَطا شَرَكاً ويقال نَصَبَ فلانٌ لفلان نَصْباً إِذا قَصَدَ له وعاداه وتَجَرَّدَ له فكأنَّ المحتال محارب لأصحاب المال والثروة، يريد مخادعتهم، والاستيلاء على ما بأيديهم،فيصيبهم بذلك الهم ،والحزن، والألم، حيث إن النصب يطلق أيضا عند العرب على الألم والتعب والشر والبلاء.</p>
<p>المبحث الثاني: النصب في تعريف أهل القانون:</p>
<p>الاستيلاء على شي مملوك، بطريقة احتيالية بقصد تملك ذلك الشيء، أو الاستيلاء على مال الغير بطريق الحيلة نيته تملكه ،أو الاستيلاء على مال منقول مملوك للغير، بناء على الاحتيال بنية تملكه ، والشخص الذي يمارس ذلك يسمي النصاب، أو الدجال، أو المحتال.</p>
<p>الفصل الثاني: مفهوم الاحتيال :</p>
<p>المبحث الأول:مفهوم الاحتيال في اللغة:</p>
<p>يتناول علماء اللغة الاحتيال ويريدون به ما يتعلق بالدهاء والحذق وحسن التصرف ومن ذلك ما جاء في لسان العرب: والاحتيال والتَّحَوُّل والتَّحَيُّل كل ذلك الحِذْقُ وجَوْدَةُ النظر والقدرةُ على دِقَّة التصرُّف فالمحتال لابد أن يكون حاذقا وماهرا في استدراج المراد سلب ماله كما أنه لابد أن يتميز بدقة في النظر يتبعها حسن للتصرف في ما يرده إليه من تساؤلات المسلوبين قبل الاحتيال وأثناءه وبعده.</p>
<p>وقد يراد بالاحتيال المراوغة وقلب الباطل حقا كما جاء في معجم لغة الفقهاء من أن الاحتيال: الحذق في تدبير الأمور، وهو التوصل بما هو حلال إلى ما هو حرام أو التوصل بما هو مشروع لما هو غير مشروع، وهو تقليب الفكر حتى يهتدي إلى المقصود ، وأكثر استعمال الحيلة ففيما في تعاطيه خبث وقد تستعمل فيما فيه حكمة، كما يطلق الاحتيال على البصير بتقليب الأمور فالمحتال يقلب الباطل وهو الكذب والتزوير والمظاهر الزائفة إلى حق لا يقبل التكذيب فينساق الناس الطبيعيون وراء هذا الباطل الملبس بلبوس الحق.</p>
<p>وقد يراد به الكيد كما قال الزبيدي:المُحتالٌ هو ذو الكَيْدٍ فالمحتال عظيم الكيد لأصحاب الأموال والمقدرات لاسيما إذا كانوا على جانب من البلاهة والبساطة.فيكيد لهم كل كيد حتى يستولي على ما بأيديهم.</p>
<p>المبحث الثاني: مفهوم الاحتيال في الاصطلاح:</p>
<p>أما الحيلة في اصطلاح الفقهاء فهي أخص من معناها في اللغة ،فهي نوع من العمل الذي يتحول به فاعله من حال إلى حال، ثم غلب استعمالها عرفا في سلوك الطرق الخفية</p>
<p>التي يتوصل بها إلى حصول الغرض ،بحيث لا يتفطن لها إلا بنوع من الذكاء والفطنة.</p>
<p>المبحث الثالث: الاحتيال في القانون:</p>
<p>أما القانونيون فيعرفون الاحتيال بأنه:فعل ادعائي كاذب معزز بمظاهر خارجية يمارسها المحتال لكي يتم له الاستيلاء على مال الغير.</p>
<p>الباب الثاني خطوات الجريمة وصفات المجرمين، وتحته فصلان:</p>
<p>الفصل الأول: الخطوات الرئيسية للنصب التي يسلكها المحتال للاستيلاء على مال الغير.</p>
<p>1- تحديد موقع الشخص المراد خداعه وتقصي معلومات عنه.</p>
<p>2- كسب ثقة الشخص المراد خداعه من خلال الظهور بمظهر الحرص عليه، والاهتمام به.</p>
<p>3- إبراز الصفات الخادعة للشخص المراد خداعه ، وإخفاء الصفات السيئة، وادعاء الاستقامة، والنزاهة، والشرف، والأمانة.</p>
<p>4- إثارة شهية الشخص المراد خداعه في جمع مال كثير في وقت قصير .</p>
<p>5- إقناع الشخص المراد خداعه بالفائدة الربحية المتوقعة .</p>
<p>6- إعطاء الشخص المراد خداعه أرقام، وإثباتات بشكل موثوق بها حول المبلغ المستثمر</p>
<p>7- دغدغة أحلام الشخص المراد خداعه في الثراء المأمول، والقادم</p>
<p>8- الحصول على رضى الشخص المراد خداعه .</p>
<p>9- الابتعاد عن الشخص المراد خداعه بعد الاصطياد، والوقوع به في الفخ</p>
<p>10- إيقاع الشخص المراد خداعه بالمصيدة بشكل كامل، من خلال الخفة، والمهارة الفائقة (ديفيد ماورير 1974م)</p>
<p>الفصل الثاني: بعض الصفات التي يحملها الشخص الممارس لجريمة النصب والاحتيال.</p>
<p>يتميز المحتال ببعض الصفات السيئة التي تنبئ عن الشر والحقد والطمع وقلة الخوف من الله سبحانه، ويكاد يجمع المحتالون على التحلي بهذه الصفات التالية:</p>
<p>1- سوء الخلق .</p>
<p>2- قابلية التبرير العقلي للسلوك المتناقض.</p>
<p>3- الافتقار لقاعدة أخلاقية رصينة .</p>
<p>4- تقلب الرأي والمواقف مع الآخرين عند التعامل معهم.</p>
<p>5- عدم الثبات والاستقرار النفسي.</p>
<p>6- الرغبة الجامحة في كسر القانون السائد.</p>
<p>7- وجود خلفية إجرامية</p>
<p>كما أن المحتال يمتاز بعدة مميزات منها ما يلي:</p>
<p>1- الذكاء الحاد، والرفيع.</p>
<p>2- القدرة على الابتكار، والتجديد .</p>
<p>3- اختلاق الحيل بمختلف الأساليب .</p>
<p>4- الفصاحة البارعة.</p>
<p>5- القدرة على التلون حسب الوضع المراد .</p>
<p>6- الجرأة، والوقاحة.</p>
<p>7- استغلال الظروف، والمواقف.</p>
<p>8- القدرة على التمثيل.</p>
<p>9- الاستعراض، والمباهاة، والاهتمام بالمظهر.</p>
<p>10- التجوال الدائم، وعدم الاستقرار .</p>
<p>11- انعدام الإحساس، والضمير الحي.</p>
<p>12- الطموح الشديد.</p>
<p>13- الخوف الدائم من المستقبل .</p>
<p>14- الاتصاف بالأخلاق المتدنية.</p>
<p>الباب الثالث: أركان جريمة النصب والاحتيال:</p>
<p>لابد في كل جريمة من توافر ركنين اثنين، وهما الركن المادي، والركن المعنوي ،أو الركن الشرعي ،وجريمة النصب والاحتيال لا بد فيها من وجود هذين الركنين، ليتم وصف التجريم على هذه العملية، ولكي يتضح الأمر لا بد من تبيان لهذه الأركان على التفصيل:</p>
<p>الفصل الأول : الركن المادي</p>
<p>والذي يتمثل بوجود فعل مشاهد في الخارج يحس به، ويتكون هذا الركن من عناصر ثلاثة وهي :</p>
<p>الأول: النشاط الإيجابي &#8220;الاحتيال&#8221;.</p>
<p>الثاني: النتيجة الإجرامية&#8221; الاستيلاء&#8221;.</p>
<p>الثالث: علاقة السببية.</p>
<p>والمقصود بالنشاط الإيجابي هو: ممارسة المحتال لأساليب- لابد أن تكون محددة- لمزاولة عملية النصب والاحتيال طبقاً لقانون &#8220;لا عقوبة ولا جريمة إلا بنص&#8221; .. وهذه الأساليب هي:</p>
<p>أ- استعمال الطرق الاحتيالية.</p>
<p>ب- التصرف في مال الغير.</p>
<p>ج- اتخاذ اسم أو صفة كاذبة وغير صحيحة .</p>
<p>ومعنى استعمال الطرق الاحتيالية هو: إتيان المحتال مظاهر خارجية تدعم كذبة، وتكون الغاية من ذلك تحقيق أمور غير مشروعة.</p>
<p>والمظاهر الخارجية هي التي تلقي في روع المجني عليه، -والمتمثل بالشخص العادي- الطمأنينة ، والتصديق فيسلّم بما يقوله الجاني أو يطمح إليه .</p>
<p>ومن تلك المظاهر :</p>
<p>الأوراق المزورة والتي يبرزها الجاني، ليدعم بها موقفه ،ويؤكد أمام المجني عليه صدق ما يقول، وهي غير مطابقة للواقع .</p>
<p>ومثال ذلك : إبراز عقد وكالة ،أو شراكة مع أحد رجال الأعمال المشهورين، والمرموقين، وهي في حقيقتها وثيقة مزورة .</p>
<p>الاستعانة بالغير : والذي قد يكون قريباًَ من الجاني كزوجته ، أو ولده، أو غير ذلك مما يدخل الطمأنينة على المجني عليه ، ويشترط القصد الجنائي في هذا المتدخل وإلاّ فالجريمة لا تقع عليه بل تقع على المستعين به .</p>
<p>مباشرة بعض الأعمال الداعمة لكذب الجاني :</p>
<p>وذلك كقيادته سيارات فارهة، أو سكني فنادق شهيرة، أو إسراف في المصروفات، مما يغري الشخص العادي فينخدع به .</p>
<p>الغش التجاري: والمتمثل بتقديم سلعة متشابهة مع السلعة الحقيقية مع اختلاف كبير في القيمة ،لإدخال الوهم في نفس المجني عليه، ومن ثم التعاقد معه، وممارسة الاحتيال عليه.</p>
<p>استغلال الصفة : والقصد من ذلك أن يستغل الجاني صفةً ما يتمتع بها، لتدعيم كذبه ،واحتياله كاستقلال رجل مشهور بالتدين، والصلاح أو ذي سلطة، أومنصب مرموق .</p>
<p>ولا يكفي مجرد هذه المظاهر بل لا بد من وجود الهدف منها وهو احد هذه الأمور الآتية:</p>
<p>وجود مشروع كاذب : ويشمل جميع أنواع المشاريع التجارية والصناعية والمزارع والمالية</p>
<p>وجود واقعة مزورة : وتشمل جميع أنواع الوقائع شريطة أن تكون مجانبة للحقيقة</p>
<p>إحداث الأمل والفأل لحصول ربح :وذلك من خلال المقارنات والأسباب والدلائل الكاذبة والتي ينتج عنها بالطبع نتيجة كاذبة .</p>
<p>إحداث الأمل بتسديد وإرجاع المبلغ الذي أخذ بطريقة الاحتيال :ومثاله وعد الجاني بإعادة المبلغ المستلم من المجني عليه بصفته قرضا وتحرير كمبيالة بذلك أو شيك بدون رصيد أو قد أشهر إفلاس الجاني.</p>
<p>وأما الأسلوب التالي من العنصر الأول من الركن المادي وهو التصرف في مال الغير والمراد به: كون هذه الأساليب ،والأنشطة من شأنها تخويل الجاني التصرف بمال غيره من الناس بدون وجه شرعي، ونتج التصرف بسبب هذه المظاهر الخادعة، والوعود الزائفة .</p>
<p>والتصرف قد يكون ناقلاً للملكية كالبيع أو المقايضة أو الهبة، وقد يكون موثقاً للعين كالرهن ونحوه.</p>
<p>وأما الأسلوب الثالث من العنصر الأول ، الركن المادي فهو : اتخاذ اسم أو صفة مكذوبة .</p>
<p>والمراد بذلك تسمي الجاني باسم له قيمة معينة ،أو انتحاله لصفة معتبرة ذات قيمة ،كاسم رجل أعمال، أو رجل ذي صفة مقدرة، أو وظيفة ذات طابع اجتماعي كبير،أو ذات طابع سياسي مخوف.</p>
<p>أما العنصر الثاني من الركن المادي وهو حصول النتيجة الإجرامية وهي &#8221; الاستيلاء&#8221;:</p>
<p>فلا بد من حصول هذه النتيجة، وهي استيلاء الجاني على مال الغير، أو على شيء ذي قيمة ،يملكه الغير.</p>
<p>ويشترط في ذلك أن يكون المال مملوكاً للغير وأن يكون المال له قيمة معتبرة .</p>
<p>وأما العنصر الثالث من الركن المادي فهي علاقة السببية ،والمراد بها: ترتب النتيجة &#8220;الاستيلاء&#8221; على النشاط الإجرامي المتمثل بالاحتيال ،بحيث يرجع الاستيلاء على هذا النشاط الإجرامي، ولولا وجوده لما حدث هذا الاستيلاء ،ولم يحصل سلبٌ لمال المجني عليه ،أو بعضه .</p>
<p>الفصل الثاني: الركن المعنوي :</p>
<p>ويقصد بالركن المعنوي هو: توفر القصد الجنائي , حيث إن جريمة النصب جريمة عمدية، تتطلب توفر القصد الجنائي المتمثل بالإرادة والعلم.</p>
<p>فتتجه إرادة الجاني إلى ممارسة السلوك الإجرامي بقصد تحقيقه النتيجة، وهي سلب مال الغير، أو بعضه، كما يجب أن يكون الجاني على علم ودراية بأنه يرتكب أمراً من شأنه التدليس، والتمويه، والمخادعة لاستيلاء مال الغير .</p>
<p>ويتلخص مما سبق أن أركان جريمة النصب والاحتيال هي ما يلي:</p>
<p>وقوع فعل مادي يتمثل في فعل الاحتيال بإحدى الطرق المذكورة.</p>
<p>حصول نتيجة من ممارسة هذا الاحتيال وهي الاستيلاء على نقود أو سندات أو متاع منقول .</p>
<p>قيام رابطة السببية بين الفعل المادي وهو الاحتيال والنتيجة وهي الاستيلاء على مال الغير .</p>
<p>توافر القصد الجنائي .</p>
<p>الباب الرابع: خصائص جريمة النصب والاحتيال، و علاقة النصب بالاحتيال:</p>
<p>الفصل الأول: خصائص جريمة النصب والاحتيال:</p>
<p>تمتاز جريمة النصب والاحتيال عن غيرها من الجرائم بعده خصائص منها :</p>
<p>1- الاعتداء على الملكية .</p>
<p>2- تمثيل سلوك معقد من قبل الجاني.</p>
<p>3- تعدد الأحداث، وتسليم المجني عليه المال للجاني طواعية .</p>
<p>4- التركيب في الجريمة، ففيها فعل، ونتيجة ،وعلاقة سببية.</p>
<p>5- فيها الاعتداء على حرية المجني عليه، بتأثير ألوان الاحتيال عليه،والتي يلجأ إليها الجاني.</p>
<p>الفصل الثاني: علاقة النصب بالاحتيال:</p>
<p>بين النصب والاحتيال علاقة تناسب وهي :أن الاحتيال وسيلة لمزاولة النصب ، وهو الاستيلاء على مال الغير، فلا يستطيع أن ينصب الشخص على أحد دون الاحتيال عليه.</p>
<p>الباب الخامس: موقف الفقه الإسلامي من جريمة النصب والاحتيال، والمختص بنظرها:</p>
<p>مما لا شك فيه أن الشريعة الإسلامية جاءت بالمحافظة على الضرورات الخمس والتي هي: الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض أوالنسل .</p>
<p>ولا شك أن جريمة النصب، والاحتيال من أعظم الاعتداء على المال المحترم، ولقد حرمت الشريعة الإسلامية الاستيلاء على أموال الآخرين بكل طريقة، وبكل حيلة، ولقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم الذين يستحلون أموال الناس، ويستولون عليها بأي حيلة، وذكر أن ذلك من فعل اليهود .</p>
<p>حيث جاء عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ترتكبوا ما ارتكب اليهود، فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل)- أي بأقلها &#8211; ولا شك أن انتهاك المال المحترم هو من محارم الله الممنوع فعله .</p>
<p>قال ابن بطة : حدث موسى بن سعد الدنداني : أن أبا عبد الله قال: لا يجوز شي من الحيل.</p>
<p>وإذا صاحب جريمة الاستيلاء على أموال الناس كذب، وزور، ونفاق، وتزين للمرء بمـا</p>
<p>لم يعط، وخلف وعد، ونقض عهد ،وفجور في الأيمان، وحنث فيه، فقد اشتملت جريمة النصب على كبائر ،وموبقات لا حصر لها، فكفى بصاحبها إثماً أن يعصي الله من أنواع شتى، وأبواب من الذنوب متفرقة .</p>
<p>وما ذكر من هذه الذنوب التي اشتملت عليها جريمة النصب، والاحتيال هي معلوم تحريمها من الدين بالضرورة ،فهي لا تخفى على من يعرف أصول دين الإسلام وفقهه.</p>
<p>الفصل الأول: حكم الحيل في الفقه الإسلامي :</p>
<p>تنقسم الحيل باعتبار مشروعيتها إلى حيل مشروعة ،وحيل محرمة .</p>
<p>المبحث الأول: الحيل المشروعة :</p>
<p>وهي الحيل التي تتخذ للتخلص من المآثم للتوصل إلى الحلال , أو إلى الحقوق , أو إلى دفع باطل , وهي الحيل التي لا تهدم أصلا مشروعا ولا تناقض مصلحة شرعية . وهي ثلاثة أنواع موزرعة على الفروع التالية :</p>
<p>الفرع الأول: &#8211; أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها الوصول إلى المشروع , مثل أن يكون له على رجل حق فيجحده ولا بينة له , فيقيم صاحب الحق شاهدي زور يشهدان به ولا يعلمان ثبوت هذا الحق . ومتخذ هذا القسم من الحيل يأثم على الوسيلة دون القصد . ويجيز هذا من يجيز مسألة الظفر بالحق , فيجوز في بعض الصور دون بعض .</p>
<p>الفرع الثاني &#8211; أن تكون الحيلة مشروعة وتفضي إلى مشروع . ومثالها الأسباب التي نصبها الشارع مفضية إلى مسبباتها , كالبيع , والإجارة وأنواع العقود الأخرى , ويدخل فيه التحيل على جلب المنافع ودفع المضار .</p>
<p>الفرع الثالث- أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المشروع فيتخذها المتحيل وسيلة إلى ذلك , ومثاله المعاريض الجائزة في الكلام .</p>
<p>ومن الحيل المشروعة ما لا خلاف في جوازه ومنها ما هو محل تردد وإشكال وموضع خلاف .</p>
<p>المبحث الثاني: الحيل المحرمة :</p>
<p>وهي الحيل التي تتخذ للتوصل بها إلى محرم , أو إلى إبطال الحقوق , أو لتمويه الباطل أو إدخال الشبه فيه . وهي الحيل التي تهدم أصلا شرعيا أو تناقض مصلحة شرعية . والحيل المحرمة منها ما لا خلاف في تحريمه ومنها ما هو محل تردد وخلاف . والحيل المحرمة ثلاثة أنواع موزعة على الفروع التالية:</p>
<p>الفرع الأول &#8211; أن تكون الحيلة محرمة ويقصد بها محرم : ومثاله من طلق زوجته ثلاثا وأراد التخلص من عار التحليل , فإنه يحال لذلك بالقدح في صحة النكاح بفسق الولي , أو الشهود فلا يصح الطلاق في النكاح الفاسد .</p>
<p>الفرع الثاني &#8211; أن تكون الحيلة مباحة في نفسها ويقصد بها محرم . كما يسافر لقطع الطريق , أو قتل النفس المعصومة .</p>
<p>الفرع الثالث &#8211; أن تكون الحيلة لم توضع وسيلة إلى المحرم بل إلى المشروع , فيتخذها المحتال وسيلة إلى المحرم . كمن يريد أن يوصي لوارثه , فيحتال لذلك بأن يقر له , فيتخذ الإقرار وسيلة للوصية للوارث .<br />
الفصل الثاني: المحكمة المختصة في جرائم النصب والاحتيال :</p>
<p>تختلف جريمة النصب والاحتيال ،عن جريمة التدليس المدني ،كما أنها تختلف عن جريمة السرقة ،وجريمة خيانة الأمانة .</p>
<p>وإن كانت جريمة النصب والتدليس المدني يشتركان في أثرهما على نفسية المجني عليه وهو إيقاعه في الغلاط على أن الاثنين يختلفان فغي التدليس المدني لا يتوقف على قدر معين من الطرق الاحتيالية وإنما يكفي مجرد الكذب بخلاف جريمة النصب إذ لا تقوم بمجرد الكذب بل لابد من توافر نوع من الطرق الاحتيالية.</p>
<p>ولمّا كان الحديث عن المحكمة المختصة بنظر هذه الجريمة أعني جريمة النصب والاحتيال، فلا يحسن التمييز إلا بين جريمة النصب والاحتيال الجنائية، وقضايا التدليس المدنية .</p>
<p>فأقول : إن كلا القضيتين تؤديان إلى حصول الضرر بالطرف الآخر فيهما، والمتمثل بالاستيلاء على ماله أو جزء منه بدون مقابل ، لكن تتميز جريمة النصب والاحتيال بسلوك الجاني فيها إلى وسائل غير مشروعة، كالكذب، والتزوير ،والسرقة المبطنة، وعدم وجود الأشياء التي اعتمد على التعاقد فيها كالسيارات، والمباني ،والعقارات ،والمساهمات ونحوها.</p>
<p>أما التدليس أو التعزير فتوجد هذه الأشياء لكن ليست على الصفة التي ذكرها المدلس، إنما قريبة أو بعيدة بعض الشيء عنها .</p>
<p>فإذا كانت المواقعة جريمة نصب واحتيال فالمحكمة المختصة بنظرها هي المحاكم الجزائية، وتطبق على المرافعة فيها نظام الإجراءات الجزائية ويشمل ذلك الإجراءات الجزائية بدءاً من القبض، والتحقيق ومعاينة الأشياء، والتفتيش، واستخدام القوة والقسوة إذا لزم الأمر، والتوقيف الاحتياطي ،وسلب حرية المتهم ، ولا يمنع من نظر الجرائم المصاحبة لها لدى جهات الاختصاص الأخرى كنظر ديوان المظالم للتزوير أو الاختلاس .</p>
<p>أما قضايا التدليس والتغرير فهي دعاوى مدينة تنظرها المحاكم المدنية ويطبق فيها نظام المرافعات الشريعة ولا يجوز أن يمس فيها من حرية المتهم، كالاستجواب، والقبض ،والتفتيش ،وتخضع للمرافعة المدنية المتمثلة بالدعوى، والإجابة، وتقييم الأدلة من قبل القاضي ،وإذا ادعى أحد منهما تزويراً، أو اختلاساً فتعاد للتحقيق من قبل الجهات المختصة، ويفرد لذلك دعوى جنائية مستقلة .</p>
<p>الباب السادس:الآثار السلبية الناجمة من جرائم النصب والاحتيال وطريقة معالجتها،</p>
<p>الفصل الأول:الآثار السلبية الناجمة من جرائم النصب والاحتيال :</p>
<p>لجريمة النصب والاحتيال آثار سلبية كبيرة على الأفراد، والمجتمعات، وأثرها على الأفراد ظاهر، وذلك بالاستيلاء على أموالهم، ومدخراتهم ،ومقدراتهم، وأما آثارها على المجتمع فمن خلال عدة جوانب وهي كالتالي :</p>
<p>المبحث الأول: الآثار السلبية على الجانب الاجتماعي :</p>
<p>تؤدي جرائم النصب والاحتيال إلى تبديل معايير المجتمع الاجتماعية، ليكون معيار المجتمع، وشعاره المداهنة ،والنفاق الاجتماعي، والتدليس، وتشويه طموح الشباب الطامح للرقي من خلال الدراسة النظامية الجامعية، ليتبوأ أعلى المراتب، والوظائف، ليبحث الشاب عن طموحه من خلال الكسب السريع، ومضاعفة الأرصدة من خلال هذه الأعمال المشينة &#8211;أقصد جرائم النصب ، والاحتيال- ،لأنه يرى أن أصحاب هذه الجريمة حققوا نجاحات مالية ،وأرصدة عالية بهذه الأعمال، مع تخلفهم الدراسي، دون إدراك لانحطاطهم الأخلاقي</p>
<p>المبحث الثاني:الآثار السلبية على الجانب التنظيمي :</p>
<p>ينتج عن جريمة النصب والاحتيال عدة آثار سلبية على الجانب التنظيمي منها :</p>
<p>1- فقدان ثقة المواطن بالأنظمة الرسمية، وفاعليتها في تحقيق الأهداف العظيمة التي أنشئت من أجلها.</p>
<p>2- فقدان ثقة المواطن في تصريحات المسؤولين.</p>
<p>3- ضعف، وتلاشي الأمل في إصلاح المجتمع.</p>
<p>4- إهدار القوانين واللوائح ،وعدم الالتزام بها، لثبوت عدم جدواها في محاربة النصابين والمحتالين .</p>
<p>5- ضعف ،واختفاء الأجهزة الرقابية، والوسيطة بين المجتمع والحكومة، وعدم دفاعها عن حقوق المسلوبين.<br />
المبحث الثالث:الآثار السلبية على الجانب الاقتصادي :</p>
<p>تؤدي جريمة النصب والاحتيال إلي إزهاق للجانب الاقتصادي من خلال ما يلي :</p>
<p>1- انخفاض قيمة العملة الوطنية.</p>
<p>2- انتشار البطالة، والفقر .</p>
<p>3- جذب الاستثمارات الأجنبية، لعدم الثقة بالاستثمارات الداخلية.</p>
<p>4- عرقلة النمو الاقتصادي، من خلال الاستيلاء على السيولة النقدية .</p>
<p>5- عدم استقرار المناخ الاقتصادي للدولة ،وكثرة تكاليف الضمان ،والتأمين فيها .</p>
<p>6- تشويه التعامل التجاري في العلاقات الاقتصادية.</p>
<p>7- تحجيم النشاط التجاري ،ووضع القيود المعقدة عليه، حتى على الأسوياء.</p>
<p>الفصل الثاني: معالجة جريمة النصب والاحتيال:</p>
<p>نظراً لكون جريمة النصب، والاحتيال منتشرة في المجتمع ،وتسعي لتقويض بنيانه، وهدم أخلاقياته، ولكون الآثار السلبية الناجمة منها كثيرة، سواء على الجانب الاجتماعي، أو النظام الاقتصادي، فقد هبّ الغيورون على هذا المجتمع في السعي لمعالجة هذه الجريمة، والحد من انتشارها، ومن الأساليب العلاجية لهذه الجريمة ما يلي:</p>
<p>1- سنُّ نظامٍ مختص بهذه الجريمة، أسوة بنظام الرشوة، والتزوير، والاختلاس، يحدد نوعية الجرائم ،وعقوباتها، وبيان الجهة المختصة بنظر كل نوع فيها .</p>
<p>2- توعية المجتمع بكل شرائحه بخطر هذه الجرائم، وما يستجد من أساليب جديدة لها،من خلال وسائل الإعلام المتنوعة ، وشهر أسماء المتورطين في جرائمها ،زجرا لهم ،وردعا لأمثالهم .</p>
<p>3- إيجاد جهة رقابية مأمونة ،تشرف على المشاريع الاقتصادية للمؤسسات، والأفراد تصادق على المشاريع ،وتنفي المزيف منها، وتتأكد من مصداقية أصحابها.</p>
<p>4- ربط مشاريع الأفراد، والمؤسسات بالضمانات البنكية ،والتوثيقات المعتمد</p>
<p>5- نشر الوعي الديني، وتنمية الوازع الرقابي عند الأفراد بزرع الخوف من الله، وحرمة مال المسلم، وعدم الاستيلاء عليه إلا برضي صاحبه.</p>
<p>6- تناول مناهج الدراسة لهذا الموضوع ،وأشباهه تحذيرا، وتنذيرا ، وتربية على الأخلاق الفاضلة، واحترام حقوق الآخرين، وأموالهم .</p>
<p>7- تشديد العقوبات الجزائية على المحتالين ،والنصابين وفضح أساليبهم ،وطرقهم الماكرة ،ومنعهم مزاولة أي عمل تجاري في المستقبل.</p>
<p>8- تحويل ما بأيدي المحتالين ومجمعي الأموال من مبالغ لجهة موثوقة تعيد الأموال لأصحابها بالعدل ،والإنصاف حسب الحصص.</p>
<p>9- إنشاء وحدات رقابية على المشاريع، والمؤسسات التابعة للأفراد ،والمجتمعات تراقب الأعمال، والأنشطة التجارية، وتحاسب الانحراف الأخلاقي فيها،وتسعي لتعديله، وتقويمه.</p>
<p>تطبيقات قضائية ، وفيه تطبيقان:</p>
<p>التطبيق القضائي الأول:</p>
<p>القرار الشرعي الصادر من المحكمة الجزئية في أبها برقم 9/2/ض/143/2 في 9/1/1428هـ المتضمن دعوى المدعي العام ضد المدعى عليه(س، ص) بقيامه بالنصب والاحتيال على المرأة(هـ، ن) والاستيلاء على ما بأيديها من أموال، ومجوهرات تخصها ،وتخص أسرتها تقدر بمبلغ مائتين وثمانين ألف ريال بعد التعرف عليها، وربط الصداقة معها، والخلوة المحرمة ،والسفر بها خارج المنطقة ،وإغرائها بالزواج بها ،وتخبيبها على زوجها ،وقد أعطاها خادمة أندونيسية تخدمها، مخادعة منه لها في حرصه عليها، ومحبته لها، وقد غرر بها لتتقدم لإحدى الشركات المصرفية للاستثمار، واقترضت منها خمس سيارات هايلكس، وقام بالتعريف عليها موهما الشركة بأنه خال لها، والمصادقة على الأوراق بذلك، وقام ببيع السيارات المذكورة في معارض خميس مشيط للسيارات، واستلمت المرأة القيمة، وأودعتها البنك، ثم ذهب بها إلى جدة ،وسحبت له المبالغ من فرع البنك في المخواة، وكان مجموع المبالغ التي استولى عليها منها ستمائة وستين ألف ريال، إضافة إلى اتفاقه معها على أن يحضر صك طلاقها من محكمة الطائف مقابل ثلاثمائة ألف ريال، وبعد مكثه معها في جدة اختلف معها، وذهب وتركها، ويطلب المدعي العام معاقبته تعزيرا على قيامه بالنصب، والاحتيال على المرأة المذكورة، والاستيلاء على أموالها، وأموال أسرتها، مع التنويه ببقاء الحق الخاص، وقد أنكر المدعى عليه جميع ما ورد في هذه الدعوى، وجرى سؤاله عن إقراره المصدق شرعا المتضمن: قيامه بما نسبه إليه المدعي العام ، فقال: إن إقراري المذكور كان بالإجبار من أخي الذي يحاول إخراجي من هذه القضية، واكتفى المدعي العام بهذا الإقرار بيّنةً منه على صحة ما نسبه إليه، وبتأمل ناظر القضية لأوراق المعاملة، وإقرار المدعى عليه المصدق شرعا المتضمن مصادقته على ممارسة النصب، والاحتيال على المرأة المذكورة، والاستيلاء على أموالها، وأموال أسرتها، والذي رجع عنه، مما يدل على تأصل الشر في نفسه، وبما أن هذا العمل محرم شرعا، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) فقد تم الحكم عليه تعزيرا بما يلي:</p>
<p>أولا- سجنه لمدة سنة وثمانية أشهر بداية من تاريخ إيقافه.</p>
<p>ثانيا- جلده مائتين وخمسين جلدة مفرقة على خمس دفعات، كل دفعة خمسون جلدة .</p>
<p>ثالثا- أخذ التعهد عليه بعدم العودة لمثل ما بدر منه، والاستقامة، والابتعاد عن الأمور المشينة.</p>
<p>وقد قنع بذلك المدعى عليه، ولم يقنع المدعي العام، وطلب رفعه لمحكمة التمييز المختصة لتدقيقه بدون لائحة اعتراضية، ثم صُدِّق الحكم من الدائرة الجزائية الثالثة بمحكمة التمييز بمكة المكرمة بموجب قرارها رقم 329/3/1/ج بتاريخ 25/3/1428هـ أ.هـ</p>
<p>ففي هذه القضية قام المدعى عليه بالنصب، والاحتيال على المرأة ،من خلال وعدها بالزواج منها، وخدمتها، والنصح لها، واغترت به ،وسلمته أموالها، وأموال أسرتها البالغة أكثر من 660000 ريال، ثم اختلف معها، وذهب وتركها ، وبالقبض عليه، والتحقيق معه أحيل للمحكمة الجزئية لتأديبه، كون فعله لا يعد من التدليس المدني، بل من الفعل الجنائي الذي يستحق به التأديب ،والتعزير، وقد حكم عيه بالحكم المذكور المصدق من الجهات القضائية العليا، وفي نظري أن الحكم لا يتناسب وفعل المدعى عليه، حيث انضم مع جريمة النصب، والاحتيال جرائم لا تقل خبثا عنها، من التخبيب، والاختلاء المحرم ،والسفر ، ولكن نظراً لرجوع المدعى عليه عن إقراره، وعدم وجود بينة أخرى للمدعي العام جعل الحكم أخف من الحكم المفترض.</p>
<p>التطبيق القضائي الثاني:</p>
<p>في يوم الأحد الموافق 26/4/1428هـ نظرت المحكمة الجزئية ببريدة دعوى المدعي العام في فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بالقصيم ضد المدعى عليه (ع، م) بقيامه بالنصب ،والاحتيال على مجموعة من الأشخاص في موسم الحج الماضي لعام 1427هـ وذلك بإعلانه عن قيامه بحملة لنقل الحجاج من القصيم وشقراء إلى مكة المكرمة، والمبيت بمخيمات المشاعر المقدسة، وتوفير الوجبات، واستلم من كل حاج مبالغ متفاوتة تصل إلى ألفين ومائتي ريال، وبعد نقلهم، وإيصالهم لمكة المكرمة تبين للحجاج عدم وجود مخيمات مجهزة ،وبحث لهم عن شقق سكنية فرفضوا، وطالبوا باستعادة ما دفعوه له، وبالتحقيق معه توجه له الاتهام بقيامه بالنصب والاحتيال على الحجاج، وإيهامهم بوجود حملة لنقل الحجاج، وتقديم الخدمات لهم ،وقيامه بالختم، والتوقيع تزويرا على مستندات تخص إحدى الحملات المعتمدة، والتي لم يتبين وجود علاقة له معها، ويطلب المدعي العام تأديبه، وتعزيره على ممارسة النصب والاحتيال، مع بقاء الحقوق الخاصة،علما أن عليه سابقة مسجلة في سوابقه مماثلة لهذه الجريمة ،وهي قيامه بالنصب ،والاحتيال، والإيهام بوجود حملة حج وهي غيرموجودة في موسم سابق!!</p>
<p>وبسؤال فضيلة ناظر القضية له ،أجاب بقوله: إن ما ذكره المدعي العام من قيامي بجمع مبالغ من عدة أشخاص بغرض نقلهم لمكة المكرمة، وقضاء المناسك بالمبالغ المذكورة فصحيح ،ولكن لم أنصب عليهم ،وأحتال للاستيلاء على أموالهم ، حيث اتصل بي أحد الأشخاص عن طريق الحملة المعتمدة المذكورة، وأخبرني بوجود مقاعد شاغرة ،وطلب مني البحث عن من يشغلها ، فقمت بالإعلان عن ذلك باسمي، ولما أوصلت الحجاج لمكة المكرمة اتصلت بصاحبي فأخبرني بعدم وجود مقاعد شاغرة ،وأغلق الاتصال ،وأقفل الهاتف المحمول، فقمت بالبحث عن شقق سكنية بدلا من المخيمات، فرفض الحجاج، هذا ما لدي ، فبعد الدعوى، والإجابة، ونظرا لقيام المدعى عليه بالإعلان عن حملة الحج باسمه مع عدم وجود مستند رسمي يخوله ذلك ،وقيامه بالتوقيع ،والتزوير على محررات ومستندات لا تخصه، بل تخص حملة معتمدة، يدل على محاولته التمويه ،والاحتيال على الحجاج، إضافة إلى ممارسته لهذا الجرم، حيث يوجد جريمة سابقة مماثلة لهذه الجريمة مسجلة عليه، مما يدل على امتهانه للنصب والاحتيال على الحجاج، وما دفع به لا يكفي لنفي التهمة عنه، وتبرئته، لاسيما مع عدم ثبوت ذلك، إذ كيف يخاطر المدعى عليه بمشروع يخص شعيرة عظيمة –كالحج-و يمس الحجاج بناء على اتصال من شخص لمجرد المعرفة فقط؟؟ لذلك فقد حُكِمَ على المدعى عليه بثبوت إدانته بما نسب إليه بالقرار الشرعي رقم 256/4في 8/5/1428هـ وأيدته محكمة التمييز بقرار الدائرة الجزائي الثانية رقم 725/ج 2/أ في 6/9/1428هـ المتضمن التعزير بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، وبجلده تسعين جلدة مفرقة على دفعتين متساويتين بينهما مدة لا تقل عن عشرة أيام،وبتغريمه مبلغ خمسة الآف ريال تودع في بيت المال وبأخذ التعهد عليه بعدم العودة لمثل ما بدر منه، مع بقاء الحق الخاص لحين مطالبة أصحابه به.أ.هـ</p>
<p>وبتأمل ذلك وجد أن المدعى عليه قام بممارسة النصب ،والاحتيال للاستيلاء على أموال الحجاج ،إضافة إلى التزوير بالتوقيع على المستندات التي تخص مؤسسة معتمدة لا تربطه بها أي علاقة ،مع وجود جريمة مماثلة مسجلة في سجل سوابقه ،وما دفع به من قيام شخص يعرفه بالاتصال عليه، وإخباره بمقاعد شاغرة لهذه الحملة لا يكفي لتبرئته، والحكم بحسن نيته، وما حكم به عليه تعزيرا يستحقه ، بل يستحق الزيادة عليه سجنا، إضافة إلى التشهير به في الصحف المنتشرة في تلك المنطقة، ولكن نظرا لما أبده من أسباب -وإن كانت غير مقنعة- إلا إنها تسهم في تخفيف العقوبة عليه لتكون كما حكم عليه به.</p>
<p>* الخاتمة ، وفيها أبرز النتائج:</p>
<p>وبعد الانتهاء من هذا الجهد المتواضع ، ظهر لي بعض النتائج أجملها فيما يلي:</p>
<p>أولا- يطلق المعاصرون النصب على الكذب، والخداع بينما لا يوجد هذا اللفظ عند علماء اللغة، لكنهم يطلقون النصب على قريب من ذلك، فيطلقونها على نصب الفخ في الصيد ،وعلى الكلام الملحون، وعلى الألم، والعداوة ،وكلها لها ارتباط بالنصب، وآثاره.</p>
<p>ثانيا- يطلق الاحتيال في اللغة على الدهاء ،والحذق، والمراوغة، وقلب الحقائق، والأمور والقدرة على التصرف، وكل ذلك من أساليب أهل النصب والاحتيال.</p>
<p>ثالثا- أما النصب ،والاحتيال عند أهل القانون، فهو الاستيلاء على شي مملوك، بطريقة احتيالية، بقصد تملك ذلك الشيء، أو الاستيلاء على مال الغير بطريق الحيلة.</p>
<p>رابعا- جريمة النصب ،والاحتيال جريمة مركبة من خطوات عدة ، تبدأ بتحديد الفريسة، ثم كسب ثقته ،ثم اللعب بأمانيه ،ثم أخذ ماله، وتركه.</p>
<p>خامسا- النصاب، والمحتال يتصف بصفات، ومميزات تؤهله لممارسة جريمته ،منها: النفاق والدهاء ،والحذق، والمكر، وحب المظاهر، واللحن في القول.</p>
<p>سادسا- لجريمة النصب ركن مادي، وركن معنوي، ويتركب الركن المادي من ثلاثة عناصر هي :الفعل (النشاط) ،والهدف(الاستيلاء)، وعلاقة السببية، بينما ينطوي الركن المعنوي على القصد الجنائي. ولكلٍ منها تفصيل وتبيان.</p>
<p>سابعا- لجريمة النصب، والاحتيال خصائص تميزها عن بقية الجرائم، منها: التركيب من عدة أفعال، والمخادعة ، وتوجهها على أموال الآخرين مع وجودهم، وتفاعلهم!!</p>
<p>ثامنا- بين النصب، والاحتيال علاقة وطيدة، فالاحتيال طريق للنصب، ووسيلة إليه، فلا يوجد نصب إلا ويسبقه احتيال.</p>
<p>تاسعا- للشريعة الإسلامية موقف واضح من النصب، والاحتيال، فتحرّم النصب ،والمخادعة، أما الاحتيال فبحسب نتيجته، فإن كان لا يُضيّع حقا، ولا يقر باطلا جاز ،وإلا فالتحريم مصيره ،وحكمه.</p>
<p>عاشرا- تختص المحاكم الجنائية المتمثلة بالمحاكم الجزئية بنظر قضايا النصب، والاحتيال بصفتها جريمة منصوصا عليها بالتحريم، والتجريم ،ولما تنطوي عليه من جرائم منصوص عليها أيضا ،كالكذب والتزوير، والسرقة، والرشوة، ونحوها ، وهناك قضايا مشابهة تنظر لدى المحاكم المدنية وهي قضايا التدليس المدني.</p>
<p>حادي عشر- لجرائم النصب، والاحتيال آثار سلبية على الجوانب التنظيمية، والاجتماعية ،والاقتصادية، تتمثل بفشو الخلق السافل ،والبطالة، وتبديد الهمم السوية ،وفساد الأنظمة ،وفشلها، واليأس من الإصلاح، ونحو ذلك.</p>
<p>وغير ذلك من النتائج التي توصلت إليها في هذا الجهد المتواضع -سائلا المولى الكريم التوفيق، والقبول، ومتبرئا من الحول، والقوة إلا به، ومعتذرا عما بدر من خلل، وتقصير- وصلى الله ،وسلم على نبينا محمد، وعلى آله ،وصحبه أجمعين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=163</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرشادات أمنية لمستخدمي الهواتف الذكية</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=10</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=10#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Aug 2011 13:36:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://security.net.sa/?p=10</guid>
		<description><![CDATA[المقدمة : مع التسارع اللحظي الذي تشهده التقنية في عصرنا الحاضر , ظهرت الهواتف المحمولة الذكية كالبلاك بيري و الأيفون و غيرها من هواتف الجيل الثالث , التي انتشرت بشكل ملحوظ و أصبحت تعالج و تخزن معلومات  ذات أشكال مختلفة &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=10">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">المقدمة :</h2>
<p dir="rtl">مع التسارع اللحظي الذي تشهده التقنية في عصرنا الحاضر , ظهرت الهواتف المحمولة الذكية كالبلاك بيري و الأيفون و غيرها من هواتف الجيل الثالث , التي انتشرت بشكل ملحوظ و أصبحت تعالج و تخزن معلومات  ذات أشكال مختلفة من صور و برامج و ملفات , بالإضافة إلى خدمة الاتصال بالانترنت و إرسال و استقبال رسائل البريد الالكتروني , و بعض التعاملات الرسمية التي تتم عن طريق الهاتف الذكي كالاتصال بالبنوك و تنفيذ بعض العمليات البنكية عن طريق الرسائل القصيرة  و المعاملات الخاصة بالشركات و غير ذلك الكثير, لأن غالبية ما كنا نستخدم الحاسب الشخصي من أجله أصبحنا ننفذه عن طريق الهاتف الذكي . لكن ما نغفل عنه عادة هو حماية هذه الأجهزة الصغيرة  , مع أنها معرضة لتحديات أكبر من تلك التي تواجه الكمبيوتر لأنها معرضة للخطر من جهتين و هما الشبكات الهاتفية (Telecom networks) و الانترنت –صورة توضيحية 1-.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/Security_guidelines_for_users_of_smart_phones/The_area_of_risk_surrounding_mobile_smart.jpg" alt="مجال الخطر المحيط بالهواتف الذكية" width="506" height="286" /><br />
صورة توضيحية 1: مجال الخطر المحيط بالهواتف الذكية[2]</p>
<p dir="rtl">
و قد نتساهل في هذا الأمر مع أنه يمثل مدخل للقراصنة  المهرة في استغلال الفرص و الاستفادة من المعلومات الحساسة و المهمة التي في داخل هذه الهواتف لإيقاع خسائر جسيمة.  فالإحصائيات تشير إلى أن فقط 23% [16]من مستخدمي الهواتف الذكية لديهم برامج للحماية .و حرصا على عدم خرق خصائص المعلومات الثلاثة و هي السرية (confidentiality) و الحفاظ على المعلومات من التغيير الغير قانوني (integrity) و إمكانية الوصول إلى المعلومات في أي وقت (availability) طورت وسائل للحفاظ على أمن المعلومات المخزنة فيها . سيحتوي هذا المقال على توضيح لأنواع التهديدات التي قد تواجهنا و ما الذي يجب فعله لتوفير حماية كافية حتى يتسنى لنا استخدامها بطمأنينة و راحة .</p>
<h2 dir="rtl">
الكلمات الافتتاحية :</h2>
<p dir="rtl">هواتف ذكية – مهاجمين – مخاطر – هجمات – هواتف محمولة -مؤسسات.</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">
محتوى المقال التفصيلي :</h2>
<p dir="rtl">في وقتنا الحاضر يشكل أمن الهواتف المحمولة الذكية مادياً و معلوماتياً حاجة و ضرورة ملحة و ذلك للأسباب التالية :<br />
1- لتنوع أساليب الخطر المحتملة .<br />
2- الثورة التقنية التي تتطور بسرعة كبيرة.<br />
3- تعدد الأغراض التي نستخدم هذه الهواتف لها.<br />
4-  الحفاظ على الخصوصية لأنها تحتوي على معلومات و صور شخصية .<br />
5- سهولة اختراقها مقارنة مع أجهزة الحاسب الشخصي.<br />
6- اتصالها بشبكات الشركات الداخلية بالتالي تعتبر نقطة وصول للمهاجمين.<br />
7- سهولة سرقتها لصغر حجمها .<br />
8-أهمية أمن المعلومات و كبر حجم الخسائر الناجمة عن عدم المحافظة عليه.</p>
<p>و بناء على ذلك أصبحنا نواجه تحديات و أخطار كبيرة تنبع من هذا الجهاز الصغير و تفصيلها على النحو التالي :<br />
1-    أبسط ما يمكن أن نواجهه هو سرقة أو فقدان الهاتف المحمول , و قد لا تشكل قيمة الهاتف المادية شيئا مقارنة بما يحتويه من معلومات نحرص عليها , و قد ينتج عنه عمليات خطيرة كانتحال الشخصية (Identity attack).</p>
<p>2-    يعتبر الهاتف الذكي  وسيلة فعالة للتجسس على قطاعات الأعمال كالشركات و المؤسسات , لأن غالبية الموظفين يحملون هواتف ذكية بالتالي يتم استغلال هذه النقطة من قبل بعض المهاجمين كالتجسس على مكالمات الموظف للحصول على معلومة معينة كمكان وجود النسخ الاحتياطية  (Backups)لقواعد البيانات أو استخدام برامج تقوم بفتح السماعة الخارجية للهاتف بدون علم صاحبه لتنصت على ما يدور في الاجتماعات التنفيذية للمؤسسة.</p>
<p>3-    البرمجيات الخبيثة الخاصة بالهواتف الذكية تسمى Mobile malware ,تعمل على تثبيت نفسها على جهاز الضحية من دون علمه و تسبب أخطاراً متفاوتة في حجم ضررها , و هي في غالبيتها صغيرة الحجم بحيث لا يلحظ المستخدم بطء في أداء الجهاز .</p>
<p>و من أشكالها :<br />
•    الفيروسات (Viruses) : تنتقل للجهاز عن طريق الملفات أو البرامج و تشتغل عندما يتم تنفيذ حدث معين كفتح هذا الملف أو البرنامج .<br />
•    الديدان (Worms) :شبيهه بالفيروسات إلا أنها لا تحتاج لانتقالها إلى ملف أو غيره بل تنقل نفسها بنفسها عن طريق البريد الالكتروني مثلا , و لا تحتاج لتنفيذ حدث لتشغيلها .<br />
•    البرامج المخادعة (Trojan horses) :تطبيقات تظهر للمستخدم كأنها برامج عادية لكنها في حقيقتها ضارة .<br />
و لأن الهواتف الذكية  لا تزال حديثة مقارنة بالحواسيب فإن نسبة ما تعرضت له من الهجمات أقل من تلك التي واجهت الحواسيب لكن مؤكد أن الاحتياط واجب لأن هذه النسبة تزيد يوماً بعد يوم . فمثلاً , عدد البرامج  الخبيثة التي تعرضت لها الحواسيب التي اتصلت بالانترنت هو 40 مليون بينما حصة الهواتف الذكية كانت 600 فقط . و من الأمثلة على بعض هذه التطبيقات تلك التي تعرضت لها هواتف ويندوز, و هو  فيروس يقوم بعمل اتصالات هاتفية دولية تكلف مبالغ عالية و لا يمكن للمستخدم أن يعلم بها إلا إذا أصدرت الفاتورة و رأى الخسائر التي ترتبت عليها. و قد كان أول Trojan  horse استهدف هواتف ويندوز هو  Infojack, الذي يقوم بتعطيل برامج الحماية الموجودة في الهاتف و تثبيت تطبيقات مؤذية بالإضافة إلى سرقة البيانات المخزنة  و إرسالها إلى صاحب البرنامج الخبيث , و مما تجدر الإشارة إليه أن بعض التطبيقات الخبيثة تنتقل من الحاسب الشخصي إلى الهواتف الذكية عن طريق عمليات المزامنة (Synchronization).<br />
4-    لأن معظم الهواتف الذكية تحتوي على خاصية الاتصال بالشبكات اللاسلكية (wireless networks) فإنها معرضة لسرقة أو تغيير المعلومات ,  عن طريق هجوم يسمى الرجل الموجود في الوسط (Man-In-The-Middle) , فعلى سبيل المثال عندما يتصل الضحية بشبكة لاسلكية غير مشفرة ( غير آمنة ) و يقوم بالدخول على موقع بنكي أو تجاري و يتعامل معه فإن جميع البيانات المدخلة كالرمز السري و اسم المستخدم و رموز بطاقة الائتمان معرضة للسرقة من قبل المهاجم المتوسط الذي يعمل على التقاط جميع البيانات المرسلة و المستقبلة بين الضحية و الموقع الذي يتعامل معه أي أن هذا المهاجم يعترض الاتصال و تمر البيانات من خلاله قبل أن تنتقل للطرف الآخر و قد يعمل على تغييرها قبل إرسالها للطرف الآخرو في هذه الحالة يعتبر (Active attack).</p>
<p>5-    مستخدمي الانترنت في هواتفهم المحمولة معرضين لعمليات الاصطياد الإلكتروني (phishing) , و هي أن يأخذ موقع إلكتروني مزور معلومات معينة من المستخدم على أساس أنه هو الموقع الأصلي المزود لخدمة معينة , و كمثال على هذا ما ظهر مؤخراً على هواتف أيفون, و هو موقع يقوم بإرسال بريد إلكتروني للأشخاص و كأنه الموقع الرئيسي لشركة الهاتف المحمول و يطلب منهم تعبئة معلومات معينة عن الهاتف كالرقم التسلسلي و رقم   IMEI–و هو رقم يستخدم لتعريف الأجهزة المسموح عملها في منطقة أو بلد معين -و البريد الالكتروني, لتمديد فترة الضمان,س لكنه في الحقيقة عندما يحصل على المعلومات يقوم باستخدامها للنسخ عن بعد لمحتويات الهاتف و تنفيذ عمليات غير قانونية عن طريقه أو استخدام رقم IMEI  الخاص بهاتف الضحية على هاتف آخر محظور عمله في بلد معين كأن يكون مسروق أو من ضمن القائمة السوداء في تلك المنطقة .</p>
<p>6-    و كعملية مشابهة للاصطياد الإلكتروني هناك ما يسمى بالاصطياد الصوتي(Vishing), و هو نوع من أنواع الهندسة الاجتماعية (Social engineering) &#8211; هجوم يعتمد على خداع الآخرين و استغلال طبيعة البشر في حب مساعدة الغير  و لا يحتاج إلى مهارة تقنية -, بحيث يتم الحصول على المعلومات المهمة و الشخصية عن طريق الاتصال على الضحية و التظاهر بهيئة معينة للحصول على معلومات معينة ,أو إرسال رسائل نصية مكتوب فيها  أرقام تمثل شيء معروف و هو في الحقيقة انتحال و تزوير للحصول على معلومات حساسة ,أو روابط لمواقع الكترونية – مثلا عند زيارتك لهذا الموقع سوف تربح مبلغ مالي &#8211; و هي في حقيقتها مزورة ليقوم الضحية بالاتصال بها لغرض انتهاك أمن المعلومات و في حالة الاصطياد عن طريق الرسائل النصية تسمى SMiShingو هي اختصار لـ SMS phishing.</p>
<p>7-    بعض الاختراقات تتم بسهولة عن طريق تقنية البلوتوث (Bluetooth), و هي تقنية تتيح لأي جهازين قريبين من بعض تبادل الملفات فيما بينهم , و هي تعمل بواسطة موجات الراديو قصيرة المدى و تعتبر مدخل سهل و بسيط للمتطفلين .<br />
و من الأمثلة دودة(Cabir worm)التي اكتشفت في عام 2004م , و كانت تنتقل من جهاز إلى آخر عن طريق البلوتوث بإرسال ملف Cabir.sis للأجهزة المقترنة  و تلحق الضرر ببطارية الهاتف . فالهجمات الآتية عن طريق البلوتوث متنوعة و لها أشكال عديدة,كالاستفادة من خدمات الهاتف و التحكم بها من الاتصال بالانترنت و عمل اتصالات هاتفية, و سرقة البيانات المخزنة بدون علم صاحب الهاتف , و ما يحدث في الأماكن المزدحمة من نشر رسائل ضارة لأكبر عدد ممكن لإلحاق الضرر بأكبر عدد ممكن و هذا الهجوم يسمى Bluejack, و تواجهنا أحيانا طلبات اقتران متتالية و ملحة تلحق الضرر بالهاتف كتدمير البطارية و هذه النوع يسمى DOS attackmobile, و يستخدم بعض المهاجمين تطبيقات برمجية  و أدوات تساعدهم في شن هذه الهجمات.</p>
<p>و يتضح مما سبق ذكره أن مجال الخطر المحيط للهواتف الذكية كبير و مثير للخوف , لذلك كان لزاماً على الأفراد و المؤسسات أن يعملوا على أخذ الحيطة و الحذر و العمل على تنفيذ أساليب المنع و الحماية لخلق بيئة معلوماتية آمنة .</p>
<p dir="rtl">
و فيما يلي إرشادات توعوية لتحقيق هذا الغرض :<br />
1-    قفل الهاتف باستخدام كلمة مرور يصعب تخمينها .<br />
2-    بعض الأجهزة تحتوي على رمز قفل افتراضي سهل و معروف من الشركة المنتجة يتوجب على المستخدم تغييره  .<br />
3-    عدم تخزين معلومات حساسة و مهمة داخل الهاتف المحمول إلا للضرورة و حذفها في حال الانتهاء منها.<br />
4-    احتفظ بنسخة احتياطية للمعلومات المخزنة و احرص على تحديثها بشكل مستمر.<br />
5-    قم بتفعيل خاصية الجدران النارية .(firewalls)<br />
6-    وضع حد أعلى لعدد المرات المتاحة لإدخال كلمة مرور خاطئة.<br />
7-    تدوين أرقام ESN -الرقم التسلسلي للجهاز-و IMEI  الخاصة بالهاتف في مكان آمن للاستفادة منها في حالة فقدان الهاتف و التواصل مع الشركة المصنعة للهاتف للمساعدة في إيجاده .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/Security_guidelines_for_users_of_smart_phones/IMEI.jpg" alt="طريقة سهلة للحصول على رقم IMEI  عن طريق ملصق خلف بطارية الهاتف" width="343" height="203" /></p>
<p dir="rtl">صورة توضيحية 2 : طريقة سهلة للحصول على رقم IMEI  عن طريق ملصق خلف بطارية الهاتف</p>
<p dir="rtl">
8-    باستطاعتك تثبيت بعض البرامج التي تساعد في تتبع الهاتف و إيجاد موقعه و كمثال على ذلك برنامج Find My iPhone  من شركة Apple  الذي يحدد موقع الهاتف عن طريق خريطة و لديه القدرة على إغلاق الهاتف المفقود بالإضافة إلى خاصية إصدار صوت عالي حتى لو كان الهاتف على الوضع الصامت.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/Security_guidelines_for_users_of_smart_phones/Find_My_iPhone.jpg" alt="تطبيق في الايفون للعثور على الجهاز في حالة فقده" width="209" height="312" /><br />
صورة توضيحية 3 : تطبيق في الايفون للعثور على الجهاز في حالة فقده</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
9-    إذا تعرض هاتفك للفقد احرص على الاتصال بمزود الخدمة ليتم إيقافها , و إذا كانت المعلومات المخزنة حساسة لا مانع من إبلاغ مراكز الأمن عن حالة الفقدان الحاصلة.<br />
10-    بالنسبة للأجهزة التي تحتوي على بطاقة ذاكرة ينبغي الحرص على وضع رمز سري للبطاقة بحيث لا يسهل فتحها من قبل السارقين .<br />
11-    استخدام برامج خاصة للحماية ضد البرامج الخبيثة من فيروسات و ديدان و غيرها و هي تختلف على حسب الشركة المنتجة للجهاز مثل برنامج ESET Mobile Security  و هو يقوم بعمليات متعددة منها فحص جميع الملفات التي تعمل على الجهاز للتأكد من خلوها من الفيروسات و برنامجF-Secure mobile security الذي يعمل على أجهزة HTC  و هو فعال جدا للحماية حيث أنه يعمل كجدار ناري مضاد للفيروسات و يوفر مزايا تساعد المستخدم في حالة فقدان الجهاز كقفل الهاتف عن بعد و مسح بيانات الهاتف عن بعد و غير ذلك.<br />
12-    لا تقم بالرد على المكالمات مجهولة المصدر لتلافي الوقوع في فخ التصيد الصوتي و تجاهل الرسائل النصية مجهولة المصدر.<br />
13-     لا ترسل معلومات مهمة عبر الرسائل النصية  القصيرة (SMS) لأن مراكز الرسائل معرضة للاختراقات الغير قانونية .<br />
14-    لا تشغل البلوتوث إلا عند الحاجة إليه و من الأفضل في حالة تشغيله أن يكون على الوضع المخفي.<br />
15-    عند الحاجة لتحميل تطبيق برمجي احرص على أخذه من مصدر موثوق .<br />
16-    إذا طلب أحدهم هاتفك فلا تعطه إلا لشخص تثق به لأن بعض التطبيقات الضارة و المتجسسة تحتاج إلى تثبيت يدوي.</p>
<p>17-    يجب على الشركات وضع سياسات و شروط أمنية لهواتف الموظفين المتصلة بشبكاتها كاشتراط تثبيت برامج حماية قوية و تحميل تحديثاتها  بشكل دوري.<br />
18-     يتوجب على المؤسسات توعية الموظفين بهذه الأخطار خاصة إذا كانت هواتفهم متصلة بالشبكات الداخلية للمؤسسة .<br />
19-    من الأفضل تشفير جميع البيانات المخزنة في الهاتف كالاستعانة ببرامج مخصصة لذلك كبرنامج SecuBox الذي يعمل على هواتف ويندوز و يقوم بتشفير محتويات الهاتف و محتويات كرت الذاكرة باستخدام تقنية التشفير المتقدمة القوية AES-256-  تقنية تقوم بتقسيم العينة المراد تشفيرها إلى مجموعات مكونة من 128 بت و تشفيرها باستخدام مفتاح تشفير حجمه 256 بت -.<br />
20-     بإمكانك تقييد هاتفك للعمل على شريحتك (SIM)  فقط بحيث لا يتمكن شخص غيرك من استخدام جهازك على شريحة أخرى عن طريق إعدادات في الجهاز .<br />
21-     عند حذف البيانات من الهاتف بصورة اعتيادية فإنها لا تختفي فعليا من ذاكرة الجهاز , الذي يحذف هو المؤشر الذي يشير إليها لذلك إذا أردت بيع جهازك استخدم برامج الطمس التي تقوم بمسح هذه البيانات كلياً .<br />
22-     في متصفح هاتفك , لا تفعل خاصية تذكر كلمة المرور لأي حساب من حساباتك سواء كان بريد إلكتروني أو مواقع للتجارة الكترونية أو كلمات المرور لشبكات الشركات الداخلية أو غيرها .<br />
23-    بين كل فترة و أخرى قم بحذف البيانات و المعلومات التي لا تحتاجها و تحميل تحديثات البرامج بشكل مستمر حتى لا يستغل المهاجمون ثغراتها البرمجية للوصول إلى معلوماتك.<br />
24-     إذا كنت ممن يتعامل مع بريده الالكتروني من إرسال و استقبال الرسائل الالكترونية عبر هاتفه الذكي فتأكد من دعم هاتفك لخاصية الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) التي تعمل على إنشاء قناة افتراضية آمنة للمعلومات المرسلة و المستقبلة .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/Security_guidelines_for_users_of_smart_phones/VPN-in-iphone.jpg" alt="VPN  في الايفون" width="193" height="288" /><br />
صورة توضيحية 4 :VPN  في الايفون</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
25-     وضع حد ائتماني للمبالغ التي سيتم دفعها من المتوقع أن يلعب دور في تنبيهك ما إذا كان هناك مهاجمين يستخدمون هاتفك بدون علمك .</p>
<p>26-     من الأفضل عدم الاتصال مع الشبكات اللاسلكية في الأماكن العامة لأنها معرضة لهجمات متنوعة مثل التقاط المعلومات المرسلة و المستقبلة.<br />
27-    قبل شراء الهاتف الذكي تأكد من أنك تشتريه من بائع موثوق و معتمد .</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">
الخاتمة :</h2>
<p dir="rtl">هذه الهواتف ساهمت بشكل فعال في توفير وقتنا و تنفيذ تعاملاتنا في أي وقت و في أي مكان نكون فيه , فلنعطها جزء من اهتمامنا . بإمكاننا تعميم المثل الذي يقول &#8221; الوقاية خير من العلاج &#8221; ليشمل التعاملات الرقمية حتى لا نتعرض لأي من الجرائم الالكترونية السابق ذكرها , فالبرامج الوقائية بين أيدينا و من شركات موثوقة كـ McAfee و Norton و Kaspersky,فلنجعل أمن معلوماتها من مسؤولياتنا لنرقى بمجتمع معلوماتي خالي من الجرائم المعلوماتية .<br />
مخرجات الورقة و المستفيدين منها :<br />
مستخدمي الهواتف الذكية , المؤسسات التي تحرص على أمن مراكزها المعلوماتية , طلاب و طالبات مادة أمن المعلومات و كل من يطمح للحصول على وسائط تكنولوجية  آمنة .</p>
<h2 dir="rtl">
المراجع:</h2>
<p dir="ltr">كتاب &#8220;[1] SECURITY+ GUIDE TO NETWORK SECURITY FUNDEMENTALS , second edition&#8221;<br />
[2] <a href="http://research.microsoft.com/en-us/um/people/helenw/papers/smartphone.pdf">http://research.microsoft.com/en-us/um/people/helenw/papers/smartphone.pdf</a><br />
[3] <a href="http://news.cnet.com/">http://news.cnet.com/</a><br />
[4] <a href="http://gcn.com/">http://gcn.com/</a><br />
[5] <a href="http://coeia.edu.sa/index.php/ar/asuurance-awarness/articles/46-mobile-security/349-laptop-mobile-theft.html">http://coeia.edu.sa/index.php/ar/asuurance-awarness/articles/46-mobile-security/349-laptop-mobile-theft.html</a><br />
[6] <a href="http://www.earthlinksecurity.com/home.html">http://www.earthlinksecurity.com/home.html</a><br />
[7] <a href="http://www.av-comparatives.org/images/stories/test/mobile/mobile2010_arabic.pdf">http://www.av-comparatives.org/images/stories/test/mobile/mobile2010_arabic.pdf</a><br />
[8] <a href="http://www.ehow.com/">http://www.ehow.com/</a><br />
[9] <a href="http://www.darkreading.com/">http://www.darkreading.com/</a><br />
[10] <a href="http://www.symantec.com/connect/security/blogs">http://www.symantec.com/connect/security/blogs</a><br />
[11] <a href="http://www.circleid.com/posts">http://www.circleid.com/posts</a><br />
[12] <a href="http://infomag.news.sy/index.php">http://infomag.news.sy/index.php</a><br />
[13] <a href="http://www.aikosolutions.com/">http://www.aikosolutions.com</a><br />
[14] <a href="http://www.f-secure.com/en/web/home_global/home">http://www.f-secure.com/en/web/home_global/home</a><br />
[15] <a href="http://www.computerworld.com/">http://www.computerworld.com/</a><br />
[16] <a href="http://www.mobilemarketer.com/cms/news/research/3987.html">http://www.mobilemarketer.com/cms/news/research/3987.html</a><br />
[17] <a href="http://www.aawsat.com/default.asp">http://www.aawsat.com/default.asp</a><br />
[18] <a href="http://kiwicommons.com/">http://kiwicommons.com/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=10</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاحتيال المعلوماتي</title>
		<link>http://www.security.net.sa/?p=8</link>
		<comments>http://www.security.net.sa/?p=8#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Aug 2011 13:34:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://security.net.sa/?p=8</guid>
		<description><![CDATA[الملخص: لقد تمثلت مشكله الدراسة في أن التطور في استخدام الحواسيب وبرامجها وتطبيقاتها خصوصا فيما يتعلق في تناقل البيانات والمعلومات والمعارف المختلفة قد يرافقه حدوث الجرائم الحاسوبية وتحديدا الاحتيال المعلوماتي الالكتروني لذا فقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم &#8230; <a href="http://www.security.net.sa/?p=8">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 dir="rtl">الملخص:</h2>
<p dir="rtl">لقد تمثلت مشكله الدراسة في أن التطور في استخدام الحواسيب وبرامجها وتطبيقاتها خصوصا فيما يتعلق في تناقل البيانات والمعلومات والمعارف المختلفة قد يرافقه حدوث الجرائم الحاسوبية وتحديدا الاحتيال المعلوماتي الالكتروني لذا فقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم هذه الجرائم الحاسوبية والاحتيال المعلوماتي الالكتروني وفئاته والأسباب الدافعة لارتكاب مثل هذا النوع من الجرائم والتعرف على طرق واستراتيجيات الحماية من هذه الجرائم وذلك من خلال عرض لبعض الحالات الدراسية .<br />
وقد توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أهمها البحث عن أكثر الطرق فاعليه لحماية خصوصية المستخدم المتداولة عبر الشبكة العنكبوتيه العالمية &#8221; الانترنت &#8220;</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">
المقـــدمـة:</h2>
<p dir="rtl">يشهد العالم في عصرنا ثوره معلوماتية تعد الأقوى بعد اندماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونظرا لحجوم البيانات المتدفقة والمعلومات الهائلة بشتى أنواعــها جعلت من حمايتها موضع اهتمام العاملين في هذا المجال خصوصا بعد التداخلات الغير مشروعه بتعدد أساليبها .<br />
ومع أهميه الكم المتزايد للمعلومات فانه من الصعب دراسة كافه الطرق التي تحدد أساليب حماية المعلومات والتي تحمي من التداخلات التي تحدث إما عن طريق الخطأ أو تحدث عمدا أثناء إدخال البيانات أو أثناء معالجتها وقد يدخل في ذلك وجود خلل في بعض التقنيات والتطبيقات وبرامج الحماية التي تؤثر على سريه المعلومات والتي تؤدي إلى المساس بحريه الأفراد والمنظمات واستمرارها وانخفاض الموثوقيه .<br />
وهنا نسلط الضوء على جرائم الاحتيال المعلوماتي الالكتروني كأحد أنواع الجريمة المعلوماتية باعتبارها جرائم تتسم بالحداثة نظرا لارتباطها بتكنولوجيا المعلومات ونظرا لاعتماد المجتمع اعتمادا وثيقا بالأنظمة المعلوماتية في انجاز مهماتها كما أن هذا الاعتماد مرتبط بزيادة الجرائم ارتباطا طرديا فكلما زاد هذا الاعتماد على هذه التكنولوجيا كلما زادت فرص الاحتيال المعلوماتية<br />
لهذا كان لا بدّ لهذا البحث من السّعي للتصدي على الحالات والأساليب الجديدة للجرائم الالكترونيّة التي أمست من أهم الجرائم المستجدّة التي تهدد مجتمعات العصر الرّاهن لحجم المخاطر وهول الخسائر النّاجمة عنها باعتبارها تستهدف الاعتداء على المعطيات بدلالتها التّقنيّة الواسعة.</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">
مشكلـة الدراسـة :</h2>
<p dir="rtl">مع زيادة الحاجة لاستخدام البرامج الحاسوبية والانترنت زاد عدد مستخدمو الشبكة العنكبوتيه وتبعا لذلك ازداد عدد المحتالون على تلك الشبكة من فئات مختلفة ودوافع مختلفة اضافه لاختلاف أهداف عمليات الاحتيال ونجاح بعض هؤلاء في تحقيق أهدافهم يعود لنقص التوعية الكافية لدى المستخدم وقله برامج الحماية وعدم متابعه تطور التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات الحماية من مشاكل الاحتيال المعلوماتي الالكتروني .</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">أهـــداف الدراســة :</h2>
<p dir="rtl">
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم جرائم المعلومات الالكترونية والأسباب الدافعة لها والتطرق لاستراتيجيات الحماية من هذا النوع من الجرائم والحد منها واقتراح الوسائل والآليّات المناسبة ووضع انظمه لمكافحتها وتقديم توصيات تفيد في إجراء المزيد من الدراسات  .</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">
المبحث الأول</h2>
<h2 dir="rtl">
ماهـيـة الحاسوب :</h2>
<p dir="rtl">هو عبارة عن مجموعة من الاجهـزه الالكـترونية تـقـوم بصورة اتوماتيكية باستقبال البيانات وتخزينها ومعالجتها وإخراج النتائج وإعادة توجيهها ضمن تعليمات باستخدام أوامر خاصة ويعتبر أيضا وسيله اتصال وتراسل حيث من الخدمات التي يوفرها البريد الالكتروني “ e-mail “والشبكة العنكبوتيه العالمية   “ world wide web “ومحركات البحث “ search engines” والتراسل الفوري  “chat” والمجوعات الاخباريه “news group” وبروتوكول نقل الملفات “file transfer protocol” والتجارة الالكترونية “e-commerce”   . (1)<br />
جـــرائم المعلومــات :<br />
لقد تطلبت المعلومة منذ وجودها الاهتمام بسلامتها وخصوصا بعد تغير شكل التعاملات من التقليدية الالكترونية فقد زادت نسبه خطورة الاعتداء عليها واستغلال البيانات بأشكال غير قانونيه.<br />
ومع زيادة وتطور التقنية زادت أساليب الاحتيال المعلوماتي والسبب في ذلك هو صعوبة اكتشاف جرائمهم والوصول إليهم وإمكانيتهم على إخفاء آثارهم ولافتقارها للدليل الملموس أو المرئي المعتاد الذي يسهل فهمه واكتشافه .<br />
ونظرا لارتباط هذه الجرائم بالتقنيات الحديثة فإنها تعد الجرائم الحديثة بحداثة التكنولوجيا المتطورة اللازمة لها وقد عرفت الجريمة المعلوماتية بأنها &#8221; الفعل الغير مشروع الذي يتورط في ارتكابه الحاسب أو هي الفعل الإجرامي الذي يستخدم في اقترافه الحاسوب باعتباره أداه رئيسيه &#8221; (2)<br />
وبما إن المجتمعات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في انجاز مهماتها وأصبح من الصعب التخلي عنه لذلك فان التطور والتعدد في أساليب الحماية والخصوصية لانجاز أعمالنا يجب إن يرافق تعدد أساليب عمليات الاحتيال والتصدي لها<br />
في خلال الستينات كان أول ظهور لمصطلح أمن الحواسيب “computers security”  وفي السبعينات فتركز على أمن البيانات “ data security” وأطلق عليها في الثمانينات والتسعينات أمن المعلومات “information security” وفي عصرنا الحالي فقد أصبحت كلها تشكل معارف حيث أطلق عليها أمن المعرفة “knowledge security”  (3)</p>
<p>ومع الانتشار الواسع لأجهزه الحاسوب والتقنيات الحديثة سواءً برامج أو تطبيقات الملازمة لهذه الجرائم فد بدء الدخول للشبكة لعنكبوتيه يشكل خوفا في الآونة الأخيرة وذلك أثرا  لانتشار عمليات الاحتيال إما أن تكون ماديه مثل جرائم التصيد والسطو البنكي  وإما أن تكون ثقافيه تلك المتمثلة  بحقوق الملكية الفكرية أو سياسيه لتعطيل مصالح المجتمع المجني عليه وأخرى لنشر السلوك الخاطئ والتغرير والاستدراج .</p>
<h2 dir="rtl">
الاحــتيـال المعــلومـــاتي وأنواعه :</h2>
<p dir="rtl"> لقد تضاعفت نسب الاحتيال المعلوماتي نتيجة لظهور البنوك الالكترونية والتحويل الالكتروني للأموال  ففي الوقت الراهن يتم استخدام الأنظمة المعلوماتية في المصارف والمؤسسات النقدية لعمليات التحويل  بشكل يومي إلا إن الإجراءات الأمنية التي تحيط بالمعلومات يوجد بها ثغرات كثيرة يتم استغلالها من المخترقين لتحقيق أهدافهم وهناك عده وسائل وأنواع للاحتيال المعلوماتي منها التحريف في مراحل الإدخال والإخراج بالتعديل على البيانات دون الحذف في أي جزء منها أو بإخفائها وإدخالها في مكان آخر غير مخصص لها والتعديل والتحريف على المعلومة وعلى مسارها الطبيعي ويتم إخراجها على أنها أدخلت بالشكل الصحيح<br />
وأيضا يتم الاحتيال الالكتروني بالدخول غير المصرح به على النظام وتعدي الصلاحيات وانتهاك حدود الانظمه الامنيه  كما إن الدخول على البرامج والتعديل على الذاكرة والنسخ منها الغير قانوني من أساليب الحرب الالكترونية وسرقه المعلومات والدخول على حساب مستخدم اخر إما بالحصول على كلمه السر بعد اجراء عده تجارب في كلمات السر المستخدمه في مثل هذه الامور كما انه في الغالب يتم اعتماد كلمات سر متعارف عليها مثل تاريخ الميلاد واسم الام &#8230; الخ<br />
أو بواسطه التقاط موجات كهرومغناطيسيه بحاسوب خاص أو عن طريق تركيب هوائيات شديده حيث لو تمكن المخترق من تامينها فانه من الصعب منعها من اداء هذه العمليه كما إن مدى التقاطها يتعدى عده كيلومترات ومن اخطر الاساليب في الاحتيال الاسلوب الهندســي الاجتمـاعي وهو من انجح واسهل الوسائل مقارنتا بالوسائل التقنية الاخرى حيث إن مستخدمين الحواسب لايدركون خطورة هذا الاسلوب الا القليل وهو قائم على صعيد حسي ونفسي ويتم بطريقه الاقناع المباشر والغير مباشر وتنحل الشخصيات (4)<br />
عن طريق شيفره أو ثغره في نفس النظام أو التلاعب في البيانات عن طريق النهايه الطرفيه بغض النظر عن موقعها اسلوب سهل من جهه تنفيذه وصعب من جهه اكتشافه .</p>
<h2 dir="rtl">
المبحث الثاني</h2>
<p dir="rtl">
<strong>فـئـــات مجـــرمـي المعلومـــات :</strong></p>
<p dir="rtl">
ينقسم مجرمي المعلومات إلى مستويين من حيث المجال في ارتكاب الجرائم :</p>
<h4 dir="rtl">
1-    المخترقون المحترفون  “Crackers” :</h4>
<p dir="rtl">وهذه الفئه تنعكس اعتداءاتهم ميولهم الإجرامي والرغبه في التخريب لاي دافع كان حيث يستخدمون برامج وتقنيات لاختراق  الانظمه والحصول على المعلومات التي يريدونها ونسخها أو الاضافه عليها أو الحذف منها وقد تحولت اساليبهم إلى تصميم الفيروسات وذلك يشكل خطرا بالغا رغم عدم الاستفاده  من تصميم الفيروس عدا حب التخريب احيانا أو لاهداف شخصيه فمنهم من يعمل في مجال الانظمه المعلوماتية ويكون محل ثقه تجعل عمليه ارتكابه للجريمه سهلا نظرا لعلاقه الوظيفه بخبراته ومهاراته ونظرا للثقه التي يتمتع بها وقد يكون الدافع لذلك الانتقام من فرد أو منظمه وهذه العينه يسميهم البعض &#8221; فئه مجرمي المعلومات الحاقدين &#8220;  .<br />
كما إن هناك منظمات غير قانونيه من هذه الفئه يقومون بعمليات مثل غسيل الاموال والتجارة في الاعضاء البشريه متلبسين بمواقع خاصة فيما يتناسب مع طبيعه انشطتهم المتعدده عابره الحدود وهذا نتيجه لضعف العقوبات التي تطبق على مرتكبي هذا النوع من الجرائم .</p>
<h4 dir="rtl">
2-    المخترقون العابثون “hackers” :</h4>
<p dir="rtl">وهذه الفئه يقومون باستخدام لغات البرمجه والبرامج وتطويرها حسب مايتناسب مع حاجاتهم وقد يتم فك شفرات بعض البرامج ونشرها بالمجان وقد انتشر هذا النوع ن المخترقون في الاونه الاخيره وذلك اثرا لارتفاع اسعار نسخ البرامج الاصليه الا إن هذا الارتفاع هو حافزهم بهدف الحصول على نسخ هذه البرامج باقل التكاليف من قبل نفس الشركات المنتجه للبرامج الاصليه .<br />
البعض من هذه الفئه يقوم بالتحكم بالاجهزه عن بعد دون الحاق اي ضرر عليها فيقوم بتحريك الماوس مثلا أو فتح الملفات بغايه السيطرة ليس الا ويسميهم البعض &#8221; الخبير &#8220;  وهناك أيضا مايسميبه البعض بــ&#8221; المبتدئ &#8221; وهو من يقوم بتجربة برامج الهجوم دون إن يعلم عنها أو اعن تطبيقاتها ادنى مهارة واستخدامها عشوائيا دون ادراك وهذا من اخطر المخترقون جميعهم .</p>
<p><strong>دوافــع الجريمة المعلومــاتية :</strong></p>
<p dir="rtl">من البديهي إن المخترق لن يقدم على فعلته مالم يوجد الدافع لتحقيق غرضه وبسبب عدم كمال العقل البشري فانه من المستحيل تجنب الخطأ أو منع وصول المجرمين إلى مواضع هي عرضه للخطر واستغلال المهاجمين من الثغرات هي من أهم دوافع اختراق انظمه الحواسيب وغيرها من التقنيات وكما إن انعدام الخبرة لدى المستخدمين يعد من اكبر الأسباب التي أفشت هذه الكارثة وأيا كان السبب من وراء هذه الجرائم إلا أنها تختلف دوافعها ومن أهمها :<br />
1-    الرغبة في التعلم بمبدأ إن جمع المعلومات غير خاضع لقيود<br />
2-    غياب الامانه لدى موردين ومنتجين البرامج المقلدة والمغشوشة<br />
3-     التحدي والتفوق على النظام الالكتروني واثبات القدرات الفنية<br />
4-    الرغبة في الانتقام من فرد أو منظمه كالابتزاز والتشهير<br />
5-    التنافس الايديولوجي بين الدول ومناهضه العولمة<br />
6-    صعوبة التحقيق والتحريات وعدم إثبات الأدلة وضعف العقوبات الصادرة بحق مجرمي المعلومات<br />
7-    محاوله إرباك الجهات الأمنية والتسابق العسكري والتجسس الالكتروني<br />
8-    تحقيق المكاسب المادية</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">المبحث الثالث</h2>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><strong>أساليب ومبـادئ حماية المعــلومـــات :</strong></p>
<p dir="rtl">
1-    استخدام برامج مكافحه الفيروسات ومكافحه التجسس وتحديتها بشكل دوري<br />
2-    إنشاء حسابات شخصيه متعددة منفصلة بصلاحيات متنوعة والحذر من الدخول من حساب &#8221; مدير النظام&#8221;<br />
3-    التأكد من تشفير المعلومات المهمة وإتلاف المعلومات المهمة بشكل صحيح وامن كاستخدام برامج التنظيف الشامل والازاله “wiping” بحيث لا يمكن استعادتها نهائيا<br />
4-    الحذر من الملفات المتعددة مثل “filename,bmp,exe”<br />
5-    التحميل البرامج والملفات من مواقع موثوقة مثل www.download.com<br />
6-    استخدام كلمه مرور قويه لدخول النظام مع التأكد من ضبط إعدادات المتصفح الأمنية<br />
7-    استخدام أجهزة مودم موثوق بها ذات السمعة الامنيه الجيدة مع تعطيل خاصية التحكم والتشغيل عن بعد لأجهزه المودم<br />
8-    استخدام بطاقات الائتمان منخفضة الرصيد للتعاملات الالكترونية والحذر دخول الحسابات البنكية من الشبكات العامة<br />
9-    اختبار خطط الطوارئ بشكل دوري<br />
10-    تبليغ الجهات الامنيه المختصة في حال تكرار الرسائل المشبوهة<br />
11-    تعطيل خاصية البلوتوث إن وجدت في حال عدم استخدامها    (5)</p>
<p>حيث إن حماية الخصوصية تبدأ من معرفه السلوكيات المناسبة للتعامل مع مصادر الخطر حين وقوعه وإدراك المخاطر التي تمس خصوصية المعلومات واختيار تقنيات مناسبة للحد من المخاطر ومعالجه البيانات غير المهمة دون التأثير على أداء نظام البيانات</p>
<p dir="rtl">
<p><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/fraud-information/Privacy_and_data_protection.jpg" alt="الخصوصية وحماية البيانات" width="428" height="313" /></p>
<p dir="rtl">شكل (1) الخصوصية وحماية البيانات (6)</p>
<h2 dir="rtl">الحالات الدراسية</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><img src="http://coeia.edu.sa/images/stories/articles/fraud-information/yahoo_logo.jpg" alt="yahoo_logo" width="233" height="60" /></p>
<p dir="rtl">ياهو ! شركه خدمات حاسوبيه امريكيه تدير دليل الشبكة وبوابه الانترنت وتقدم خدمات ومنتجات إلكترونيه مقرها الرئيسي في سانيفال بولاية كاليفورنيا في وادي السيلكون ووفقا لشركات تحليل بيانات الشبكة العالمية فان بوابه ياهو من أكثر المواقع زيارة ومتوسط زياراتها يوميا 3.4 بليون زيارة ففي 7 فبراير من عام 2000 توقف موقع ياهو! عن العمل لعدة ساعات بسبب تعرضه لهجوم DDOS وفي اليوم التالي ارتفع سعر سهم ياهو 4.3% بسبب إن التوقف رجع إلى هجوم مخترقون وليس إلى خطأ فني داخل الموقع وكانت ياهو! واحده من إحدى شركات الويب القليلة التي نجت واستمرت بعد انفجار أزمة فقاعة دوت كوم وقد استحوذت ياهو! على عده مواقع وتحالفت مع أخرى لنشر خدماتها منها خدمه البريد Yahoo! Mail  مع نظام للتحقق من البريد الالكتروني يعرف بـ&#8221;مفاتيح نطاقات ياهو!Yahoo! Domain Keys  &#8220;يعمل بالتعاون مع مرشح البريد التطفلي      وشريط أدوات من محرك البحث ياهو Yahoo! Toolbar وكما طورت خصائص خدماتها في مجال نقل الصوت بالإضافة إلى مشاركه الملفات كما تتيح لك ياهو! إنشاء صفحه تضم بداخلها ما تحتاجه من خصائص ومعلومات وهي خدمة تحمل اسم My Yahoo! وهذه الصفحات يمكنك فيها دمج ما يصل إلى 20 خدمه تشمل خرائط وطقس ورسائل RSS  وعناوين أخبار واهتمامات خاصة . . . الخ<br />
ومن خلال قسم Yahoo! Movies  يمكنك مطالعه مقاطع إعلانيه وأخبار ودردشة واستطلاع الآراء ومناقشه حول أحدث الأفلام والأفلام المتوقعة لتكون اقرب من مرتادي ومحبي السينما كما تحظى Yahoo! Music  بقدر مماثل من المعاملة الحسنه إلى جانب تقييمات المستخدمين فإن مقياس ياهو! الخاص الذي يتم تحديثه كل دقيقه لمعرفه من يحظى بأعلى تقدير في عالم أي ثقافة ما  ويمثل الاهتمام بالمشاركة المجتمعية جانبا هاما لما تقدمه ياهو ! وتمتاز في هذا المجال مجموعات ياهو! Yahoo! Groups كخدمه رئيسيه لم تتمكن البوابات الأخرى من مضاهاتها حتى اللحظة حيث تعد أحدث لمحه من عالم لوحات النشر القديمة وهناك أيضا وسيله تتيح لصغار السن تصفح الشبكة بأمان في جميع مراحل الدراسات المختلفة تدعى Yahoo ligans!كما تتمتع ياهو! باختبار كابتشا CAPTCHA ويمثل اختصار لكل أول حرف من كلمه انجليزية &#8221; Completely Automatic Public Turing Test to Tell Computers and Apart “   وتعني هذه الجملة &#8221; اختبار تورنج العام والاتوماتيكي للتمييز بين الحاسب والإنسان &#8220;حيث يضع اسئله ويستطيع تصحيح اجابتها ولكنها لا يستطيع حلها سوى عقل بشري قادر على التمييز وبالتالي تكون أي اجابه صحيحة هي اجابه لمستخدم ّآدمي وليس برنامج حاسوب<br />
وأخيرا ننصح بإلقاء نظره سريعة على الموقع <a href="http://coeia.edu.sa/next.yahoo.com">next.yahoo.com</a>  للتعرف على المشروعات التي تخضع للتطوير حاليا في معامل بوابه ياهو!</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">النصب والاحتيال النيجيري على الانترنت</h2>
<p dir="rtl">بعد انحسار شركات النفط النيجيرية في الثمانيات بدأ عدد من طلاب الجامعة العاطلين باستغلال تطلعات بعض رجال الأعمال بالاستثمار في قطاع النفط النيجيري فيما بدأ النصب يأخذ منحنى مختلف عندما قام المحتالون بإرسال رسائل الكترونية إلى أشخاص مختلفين محاولين إقناعهم في الاستثمار في قطاع النفط النيجيري وبإرسال مبلغ معين من المال على أمل الحصول على صفقه العمر  فيما بعد وحاليا يسمى هذا النوع من الاحتيال بـ Nigerian Scam 419 ووسائله الرئيسية عن طريق البريد الالكتروني وقد أصبح هذا النوع من الاحتيال من أهم موارد الدخل الخارجي النيجيري<br />
تتفاوت أنواع الاحتيال حسب الزمن والطريقة والنوعية فهناك طريقه ( فعل الخير ) وذلك بمحاوله الضحية بالتبرع من اجل القضايا الإنسانية من حروب وأوبئة ومجاعات وأيضا أسلوب ( القاتل المأجور ) حيث يقوم بإقناع الضحية بدفع مبلغ من المال لدفع البلاء والنجاة من القتل أو تهديد المؤسسات والبنوك بالاتصال بهم وإخبارهم بان هناك عبوة ناسفه وعليهم الدفع لضمان عدم تفجير المكان<br />
كما يقوم المحتالون أحيانا بتوجيه دعوه للضحية تنص بدعوته لزيارة نيجيريا أو جنوب إفريقيا وفي هذه الحالة يتم استغلالهم بأبشع وأقذر الصور فقد تم اختطاف رجل أعمال ياباني عن طريق هؤلاء المجرمين النيجيريين عام 2008 وطلب فديه بمئات آلاف الدولارات هذا فضلا عن قتل رجل أعمال يوناني عام 2004 وآخر أمريكي<br />
عشرات الآلاف من الضحايا  وقعوا ضحية للنصب أدى ذلك بالبعض منهم إلى مشاكل نفسيه وعصبيه قد تتحول إلى جسديه وهناك حالات من استراليا وأمريكا لضحايا هذا النوع من الاحتيال قد تحولوا إلى محتالين بدورهم واتبعوا نفس أساليب المحتلين الأفارقة الذين سلبوهم كل ما يملكون<br />
الأدهى من هذا كله هي بعد إن يقوم المحتالون بسلب الشخص يتم بيع بياناته إلى عصابة أخرى تقوم بدورها بالاتصال على نفس الشخص ومحاوله إقناعه بأنها ستعيد له كل ما سلب منه مقابل مبلغ بسيط من المال ويستمر المسلسل .</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">التوصيات :</h2>
<p dir="rtl">توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات أهمها :<br />
-    البحث عن طرق أكثر فاعليه لحماية خصوصية المعلومات المتداولة عبر الشبكة العنكبوتيه العالمية ( الانترنت)<br />
-    تطوير برامج يقوم مبدأ عملها على كشف الهجمات الالكترونية والتصدي لها<br />
-    اصدار قوانين رسميه تحمي المجني عليه وصارمه بحق الشخص الجاني<br />
-    زيادة التوعيه لدى المستخدمين عن طريق توعيه طلبه الجامعات والمدارس والموظفين وجميع الفئات التي تعمل على شبكه الانترنت .</p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">المراجـع :</h2>
<p dir="rtl">(1)    ا/ محمود عبدالرحيم الشريفات _   &#8221; التراضي في التعاقد عبر الانترنت&#8221; _  دار الثقافة للنشر والتوزيع  _  سنه 2009 .<br />
(2)    ا.د/ علاء السالمي _&#8221; الادارة الالكترونية &#8220;  _  دار وائل للنشر والتوزيع _ سنه 2008 .<br />
(3)    نهلا المومني _&#8221;جرائم الحاسوب&#8221; _ دار الثقافه للنشر والتوزيع _ سنه 2008 .<br />
(4)    د/خالد الغثبر &amp; د.مهندس/ محمد القحطاني _ &#8221; أمن المعلومات بلغه ميسرة &#8221; _ نشر مكتبه الملك فهد الوطنيه ( الطبعه الاولى ) – سنه 2009 .<br />
(5)    د/ يونس عرب _ &#8221; موسوعه القانون وتقنيه العلومات ج2 الخصوصيه وحماية البيانات  في العصر الرقمي &#8221; _ منشورات اتحاد المصارف العربيه (الطبعه الاولى)_ سنه 2002 .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.security.net.sa/?feed=rss2&#038;p=8</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

